رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تعذيب جنة حتى الموت والتعدي على طفلة حلوان.. جرائم الجدات في حق أحفادهن

كتب: آية المليجى -

11:39 ص | الإثنين 14 ديسمبر 2020

الطفلة جنة

"أعز الولد ولد الولد" مثل شعبي توارثته الأجيال، جسد علاقة الأمان والدفء التي يكنها الأجداد لأحفادهم، يفرحون لشقاوتهم ويرتمون في أحضانهم يشبعون من حنانهم، لكن حالات خرجت عن المثل المألوف، وجسدوا بجفاء قلوبهم أبشع الجرائم في حق أحفادهم.

اعتداء جنسي وتعذيب حتى الموت فهي النهاية القاسية التي تلقها أحفاد على يد أجدادهم، كان آخرها ما تعرضت له طفلة معاقة ذهنية حين تخلت الجدة عن مشاعرها، وباعتها لزوجها العرفي لإشباع رغباته المحرمة.

"هن" يرصد في التقرير التالي جرائم تعرضت لها الأحفاد على يد أجدادهم.

أنا حامل يا تيتا.. جدة تبيع حفيدتها لزوجها العرفي

تفاصيل مفزعة شهدتها، واقعة اغتصاب طفلة معاقة على يد زوج جدتها لأمها، إذ كانت تقدمها له إرضاءً لرغباته ودليلًا على إثباتها لحبه، فعاشر الزوج الطفلة معاشرة الأزواج 18 مرة حتى حملت منه سفاحًا.

تفاصيل الواقعة اكتشفتها جدة الطفلة لأبيها، حين ذهبت إليها وظلت تشكو من آلام في بطنها، فاصطحبتها للطبيب، وهناك كانت الفاجعة، حين اصطدمت بنبأ حمل طفلتها المعاقة، فتوجهت بها على الفور إلى قسم الشرطة في حلوان.

وأمام جهات التحقيق، اعترفت الطفلة بما كان يحدث معها على مدار 3 أشهر، حين طالبتها جدتها بالصعود إلى سطح المنزل، برفقة زوجها العرفي، فكانت تغريها بالحلويات والأطعمة، بينما يمارس الزوج رغباته المحرمة مع الطفلة.

وتمكنت الشرطة من القبض على الجدة المتهمة، التي اعترفت بتفاصيل الواقعة، بالاشتراك مع زوجها العرفي الهارب، مستغلة عدم إدراك الطفلة، وإصابتها بتأخر عقلي، واستعجلت النيابة العامة التحريات النهائية للمباحث حول الواقعة، وأمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم الهارب، وأمرت بتسليم الطفلة المجني عليها لجدتها لأمها، بعدما تعهدت بحسن رعايتها.

جدة جنة وأماني

مع أواخر العام الماضي، كان المجتمع المصري يضج بمشاعر الغضب والحزن لما شهدته الطفلتان "جنة" و"أماني" على يد جدتهما، في تفاصيل قضية خطفت الأنظار لبشاعتها.

كانت الواقعة بدأت بتداول صور الطفلة "جنة" التي لاقت التعذيب البشع على يد جدتها، وبالتحقيق بالواقعة تبين أن الطفلة مصابة بالحروق والكي في أماكن متفرقة في جسدها الصغير، وأيضًا في مناطق حساسة من جسدها، وتم بتر ساقها، ولم يمض سوى أيام قليلة على وجودها في مستشفى المنصورة الدولي، حتى لاقت أنفاسها الأخيرة. 

ولم تسلم شقيقتها الكبرى "أماني" من التعذيب الذي لاحق بها أيضًا، ووقتها تدخل وزارة التضامن الاجتماعي لرعاية الطفلة، وتم نقلها إلى إحدى دور الرعاية، ومن ثم تسليمها لوالدها بعد فترة.

وقضت محكمة شربين الجزئية بمحافظة الدقهلية، على صفاء عبد الفتاح عبد اللطيف، المتهمة بضرب حفيدتها "أماني"، بالحبس 3 سنوات مع الشغل والنفاذ بتهمة ضرب المجني عليها في القضية رقم 15098 لسنه 2019 جنح شربين، كما قضت محكمة جنايات المنصورة بالسجن المشدد 6 سنوات لتعذيب حفيدتها "جنة" صاحبة الـ4 أعوام، حتى الموت.

جدة تعذب حفيدها حتى الموت: يتبول لا إرداي

وفي واقعة بشعة لم تقل قساوة عن سابقتيها، شهدتها منطقة دار السلام، حين أقدمت جدة على تعذيب حفيدها حتى الموت، بسبب تبوله لا إرادي.

تفاصيل الواقعة كشفها الجيران الذين حاولوا إنقاذ الطفل، الذي يعيش مع جدته بعد انفصال والديه، فأوضح الجيران بأنهم اعتادوا سماع صرخات الطفل، الذي اعتدت عليه جدته بالضرب المبرح، وبحسب الجيران أيضًا أنها كانت ترفض تدخل أي أحد لمنعها من ضربه.

وعلق وقتها، صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للأمومة والطفولة، على الواقعة، أن المجلس تلقى بلاغ من أحد الجيران بوجود طفل صغير يتعرض للضرب يوميًا، وأن الطفل يبكي يوميًا لتعرضه للضرب من جدته

وانتقلت "نجدة الطفل" للشقة، واكتشفوا عدم وجود أي صوت للطفل داخل الشقة، وتم طرق الباب، ورفضت الجدة فتحه، وحين دخلوا اكتشفوا وفاة الطفل، واعترفت أنها ضربته لتبوله اللا إرادي.