رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"البسي كمامتين فوق بعض".. نصائح طبية للمرضعات المصابات بكورونا

كتب: محمد أباظة -

03:09 ص | الجمعة 11 ديسمبر 2020

الرضاعة الطبيعية

حالة من القلق والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة تزايد ملحوظ في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، خلال الأيام الماضية، خاصة لدى السيدات الحوامل والمرضعات المصابين بالفيروس؛ إذ انتشرت بعض الأسئلة على الـ"سوشيال ميديا"، حول خطورة رضاعة الطفل من أم حاملة للعدوى، وتأثره بالأدوية والمضادات الحيوية التي تتناولها الأم للتخلص من الفيروس.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور محمد الكيلاني، استشاري طب الأطفال، وحديثي الولادة بقصر العيني، إن فيروس كورونا لا ينتقل من الأم للطفل عن طريق الرضاعة واللبن، بل عن طريق الرزاز الخارج من نفس الأم، وتقاربها من طفلها في أثناء الرضاعة، دون تطبيق الإجراءات الاحترازية بشكل سليم.

وأضاف "الكيلاني" لـ"الوطن"، أن الطريقة السليمة لإرضاع الأم طفلها، تكون بعد أن تغسل يديها بالماء والصابون جيدا، وتعقمها بالكحول، دون أن تجعله يلمس جسد الطفل، وترتدي كماماتين طبيتين فوق بعضهما، وتحاول بقدر المستطاع إبعاد نفسها عن اتجاه الطفل، ولا تحاول مسكه أو حمله إطلاقا، بينما يتولى ذلك شخص آخر، وبعد انتهاء الرضاعة يحمله بعيدا عنها ولا يعرضه لها، حفاظا على سلامته.

الكيلاني: الأدوية والمضادات الحيوية ليس جميعها مؤثرا على الطفل

وأشار استشاري طب الأطفال، وحديثي الولادة بقصر العينى، إلى أن الأدوية والمضادات الحيوية التي قد تحتاحها الأم للعلاج من كورونا ليست جميعها مؤثرة على اللبن، وبالتبعية على الطفل بعد الرضاعة، لافتا إلى أن تحديد ذلك يكون من خلال الطبيب المتابع لحالة الأم، وتعريفها بالأدوية والمضادات المؤثرة على الطفل، والأنواع الأخرى غير المؤثرة.

وعن الطرق البديلة للرضاعة الطبيعية خوفا من انتقال عدوي فيروس "كوفيد 19" للطفل، أوضح "الكيلاني" أن اللبن الصناعي يعد الحل الوحيد لهذه المعضلة، مشيرا إلى أنه يمكن للأم أن تفطم طفلها بعد تخطي عمره العام، مع الاستعانة بلبن الأطفال لتغذيته.