رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عملت من العربية "كافية".. أسماء بعد انفصالها تفتح مشروع لتحقق ذاتها: بصرف على بنتي منه

كتب: ندى نور -

09:30 م | الثلاثاء 08 ديسمبر 2020

أسماء اسماعيل تحول سيارتها لبيع المشروبات

مع تسلسل أشعة الشمس إلى الأرض تستيقظ من نومها لتبدأ يومها المثقل بالمتاعب فهي أم كغيرها ولكنها تحمل أعباء مضاعفة، فتوقظ ابنتها لتساعدها في ترتيب أدواتها المدرسية، وتطمئن على وصولها، ثم تخرج لعملها الشاق الذي دفعتها الظروف نحوه.

تقف على سيارة خاصة تحولت إلى أشبه بكافية صغير، تقدم فيه المشروبات للزبائن، تجتهد في عملها محاولة تقديم مشروب مميز، شنطة السيارة تحولت لمصدر رزق أسماء اسماعيل كامل الصغير، تلك الفتاة العشرينية، التي بدأت في تحقيق أول طريق حلمها. 

رحلة "أسماء"، بدأت من شمال سيناء وتحديدا بمنطقة العريش، بدأت من عمر 23 عامًا، بعد انفصالها عن زوجها وانجاب طفلتها حتى تجد نفسها مضطرة للبحث عن مصدر دخل لها ولأبنتها ولم تجد سوى "الكرفان" وهى عبارة عن شاحنه استخدمت لتحضير المشروبات المختلفة.

قررت "أسماء" الاعتماد على نفسها بعد انفصالها، "قررت اعتمد على نفسي كنت عايزة احس بقيمة القرش فقررت اشتري السيارة والكرفان من الأموال البسيطة اللي طلعت بيها بعد الطلاق" وفق حديثها لـ "هُن".

"انتى انتى تعرفي تعملي حاجة يا فاشلة" جملة لم تكسب "أسماء" سوى الإرادة القوية حتى تبدأ مشوارها الذى ثقل بالمتاعب والأزمات بعد جائحة كورونا وعدم وجود مصدر دخل على ابنتها بالصف الأول الابتدائي.

بالإرادة والعزيمة عادت "أسماء" من جديد واسست مشروعها داخل سيارتها الصغيرة، "لما اطلقت كنت عايزة اثبت للناس كلها اني مش معني اني ست مطلقة مش هقدر اعمل مشروع وانجح فيه".

أسماء: كرفان سمسمه أول طريقي

بدأت الفتاة العشرينية بإفتتاح كرفان "سمسمه"، وبعد جائحة كورونا استغلت سيارتها لتحويل جزء منها إلى مكان لبيع المشروبات المختلفة.

لم يقف طموح "أسماء" عند هذه المرحلة بل قررت استكمال مشوارها التعليمي الذى تخلت عنه بعد زواجها في سن الـ 18 عامًا، "اتكرمت من الاوائل في سنة أولى بالتعليم المفتوح كلية تجارة".

امنيات بسيطة تتمنى تحقيقها:"نفسي يبقى عندي شقة ملك اعيش فيها أنا وبنتي بدل الإيجار وعربية اكبر".