رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

طبيب نفسي يوضح دوافع انتحار عروس الهرم وزوجها: مشاعر مراهقة

كتب: منة الصياد -

06:39 م | الأحد 06 ديسمبر 2020

انتحار عروسان في الهرم

زواج عرفي لم تتجاوز مدته الشهر، جمع بين شاب وفتاة لم يصلا إلى السن القانوني للزواج، إذ يبلغ سن العريس 17 عامًا، بينما العروس لم تتجاوز الـ16 عامًا، انتهت بمصرعيهما، بعدما قاما بالانتحار من خلال القفز من شرفة منزلهما بمنطقة الطوابق في الهرم.

بدأت كواليس الواقعة بنشوب مشاجرة بين الزوجة ووالدة زوجها، تطورت إلى تشابك بالأيدي، ما دفع العروس إلى الدخول إلى المطبخ، واستلت سكينا للدفاع عن نفسها، لكنها مع الشد والجذب أصابت حماتها بجروح في الرأس.

وفزعت الزوجة عندما رأت الدماء تسيل من رأس حماتها، فقررت القفز من شرفة الشقة بالطابق الرابع، لتسقط على الأرض جثة هامدة وسط بركة من الدماء، وبمجرد أن شاهد الزوج جثتها في الشارع لحقها بالقفز من نفس الشرفة، مرددًا: "مش هعيش من بعدك، هموت معاكي"، ليسقط هو الآخر جثة هامدة بجوار زوجته.

وأضافت التحريات والتحقيقات، التى جرت تحت إشراف اللواء محمود السبيلى مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء سامح الحميلى نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء عاصم ابو الخير مدير المباحث الجنائية، أن العروسان متزوجان منذ أقل من شهر، وأنه عقب تلقى الإخطار، انتقل فريق من المحققين إلى مسرح الجريمة، والمعمل الجنائي والنيابة العامة.

طبيب نفسي: قرار انتحارهم اندفاعي 

ومن جانبه، علّق الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على تفاصيل الواقعة، موضحًا أن الزوجان اتخذا قرار الانتحار بشكل اندفاعي، نظرًا لما تعرضوا له من ضغوط نفسية وعصبية.

وقال "فرويز"، خلال حديثه لـ"هن": "الشق العصابي سيطر على الزوجين لأنهم كانوا في سن المراهقة، فقرروا الانتحار بصورة اندفاعية، لأن المراهق لما بيتعرض لضغط نفسي ويتحط في مشكلة أول حاجة بيفكر فيها هي الانتحار لأنه بيشوف إن الموت هو الحل".