رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

شقيقتان ضحايا الزواج بالإكراه والطلاق المبكر: ليه أهالينا عملوا كده؟

كتب: ندى نور -

02:04 ص | الجمعة 04 ديسمبر 2020

ضحايا الزواج القسري

بدأت رحلة عذابهما في عمر الـ 18 عامًا، بعد رفض استكمال مشوارهما التعليمي والاستقرار بالزواج، طريق رسمته أسرة شابات في عمر الزهور، "نجوى.ك"، "ليلى.ك"، شقيقتان حكم عليهما بالزواج القسري.

جمع الشقيقتان حلم استكمال مشوارهما التعليمي ولكن تصميم الأهل على زواجهما، كان أكبر من تحقيق هذا الحلم.

روت "نجوى" المأساة التي عاشت فيها مع شقيقتها التوأم منذ اللحظات الأولى من زواج، ودخول منزل الزوجية حتى تبدأ رحلة العذاب الناتجة عن الزواج القسري.

بدأت رحلة "نجوى" مع زوجها بعد اكتشافها بعد مرور ثلاثة أيام على زواجهما، زواجه من أخرى، "بقت اتعامل خادمة في البيت طلع متجوز ومخلف 4 عيال، وكان عايز يتجوز تاني علشان أساعد مراته في تربيتهم"، وفق حديثها لـ "هُن".

لم تختلف مأساة شقيقتها التوأم كما ذكرت، "زوج اختي طلع مدمن واكتشفت بعد سنة جواز أنه مدمن واتجوز بس علشان أهله كانوا عايزين كده".

عذاب طويل استمر عدة أشهر تحملته الفتاتان بسبب الزواج القسري، "الإدمان والخيانة" كان نتاجهما، محاولات هروب متكررة بعد تكرار وقائع تعرضهما للعنف ولكن دائما تنتهى المحاولات بالفشل.

نجوى: نفسي أعرف ليه أهلي عملوا فينا كده

شعور بالغضب من أهلها بسبب عدم التأني في اختيار الزوج، شعرت به ابنة محافظة الدقهلية، "كل يوم بسأل نفسي ليه أهلي عملوا فيا كده، أنا كنت محتاجة أكمل تعليمى بدل ما اكتسب لقب مطلقة في سن صغير، علشان أهلي صمموا على جوازي".

نفس المأساة تعيش فيها شقيقتها بعد الزواج من "مدمن"، "اتجوزنا بالعافية وياريت من أشخاص مناسبة واحد مدمن والتاني خائن".

انتهت قصة زواج الشقيقتين التوأم بعد 5 أشهر، واكتسبا لقب المطلقات وهما بعمر الـ 19 عاما، باحثات عن بداية جديدة لحياتهما.