رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

كافيه البنات

طالبة تجمع بين دراسة الطب وفن "الريزن": وقعت في حبه

كتب: عبد الرحمن خالد -

11:44 م | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020

طالبة تجمع

تبدأ يومها بدراسة مواد كلية الطب، وبعد انتهاء محاضراتها وعملها الدارسي اليومي، تذهب مسرعة إلى صومعتها لممارسة شغفها في فن "الريزن"، الذي حاولت تعلمه حتى احترفته، وقدمت إبداعات فنية فيه، والحديث هنا، عن صاحبة الـ21 عاما صفية محمد الغنام، الطالبة بكلية الطب، التي عرض برنامج "السفيرة عزيزة" على قناة "dmc"، تقريرًا عن حكايتها.

وقالت طالبة الطب، إنها أحبت الرسم منذ صغرها، وكانت ترسم بكل ما يقع في يديها من أقلام رصاص وألوان خشب، ثم بدأت في تجربة ألوان أكليرك وألوان الزيت، وبعد مشاهدات كثيرة لفيديوهات فن الريزن على "يوتيوب" وقعت في حبه وبدأت في محاولات تعلمه.

وأوضحت، أن الريزن عبارة عن مادة سائلة كانت تستخدم قديما في عمليات بناء المراكب وأشياء أخرى، ثم بدأو في استخدامها في الفنون حديثا واصبح يعمل منها أرضيات ريزن ولوحات ريزن وتابلوهات وساعات مثل التي صنعتها فقد أصبح استخداماته كثيرة.

وأشارت، إلى أن مراحل عملها بالريزن، تبدأ بتحضيرها للخشب أو المادة التي ستصب عليها، ثم تجهزها من صنفرة وتلوين، ثم تأتي مرحلة صب الريزن، طبقة فوق طبقة، حتى يخرج العمل الفني على شكل (3d) ثلاثي الأبعاد، حتى يخرج العمل في نهايته في أفضل صورة له.

وتابعت "صفية": "جربت أعمل حاجات كتيره بالريزن بداية من الأكسسوارت الصغيرة والتابلوهات، ودي أكتر حاجة بحب أعملها بصراحة، لأننا أصلا رسامة، وغير التابلوهات بجرب حاجات جديدة دايما، وعملت طرابيزت وصواني، عشان الفن مش بس تابلوهات ممكن يكون على حاجات وادوات كتيره بيسخدمها كل الناس".

وأردفت، أنه من الصعب أن تجمع في اهتمامك بين الموهبة والدراسة، بالاخص أن دراستي للطب تحتاج لمجهود كبير من المذاكرة، ورغم ذلك أرى انه من المهم للغاية لأي انسان يوزان أهتماه بين موهبته ودراسته.

وكشفت فنانة الريزن، أن والداتها أكثر من يدعمها، قائلة "دايما وقفة معايا ودايما تشاركني بأرائها الفنية، ودايما لما أحس أن شغلي بيبوظ واكتئب، تشجعني وتقولي لاء كملي لاء ظبطي وممكن نعيدها تاني".

واختتمت الطالبة بكلية الطب: "أكثر من يدعمني أيضا والداي، فأنا ممتنة له جدا لأنه يساعدني في أي عمل لا استطيع القيام به من دق مسامير واستخدام للشنيور وحمل أشياء ثقيلة، وهذا غير الدعم النفسي والمعنوي الذي يغرقني به، بالإضافة إلى أخواتي "هند وسلمي وهنا" كلهن بلا استثناء يساعدوني بشكل ما ويقدمون الدعم لي".