رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

"تراثي حرفتي".. أول مبادرة نسائية لتعليم الفتيات فن حياكة الخوص (صور)

كتب: غادة شعبان -

11:00 م | الأحد 29 نوفمبر 2020

راندا سيف

حاولت استغلال منتجات الطبيعة للحفاظ على الموروث الشعبي داخل قريتها "بدخلو"، في محافظة الوادي الجديد، وتشجيعًا لتنمية مواهب فتيات القرية.

أطلقت راندا سيف، في منتصف الثلاثينات، والتي تخرجت في كلية التجارة، بجامعة القاهرة، أول مبادرة نسائية لتعليم الفتيات حياكة أوراق الجريد، وأطلقت عليه اسم "تراثي حرفتي".

حاولت "راندا"، وهي أم لطفلين، توفير فرص عمل للفتيات الشابات من خلال حياكة الخوص، والتي كانت هي أول المتدربات، لاعتزازها بهويتها، وقالت خلال حديثها لـ"هُن": "بدأت المبادرة النسائية من خلال 5 فتيات، بأجر مادي بسيط، كنوع من التشجيع والحماس، وإعطائهن مساحة للإبداع بفكرهن وذوقهن الخاص، ومساعدتهن اقتصاديا من خلال توفير العمل لهن بالمنزل".

كانت حياكة الخوص، مقتصرة على الجدات والسيدات التي تتخطى أعمارهن الخمسين، واللاتي كانت حرفتهن الأساسية في الشباب، "فتيات هذا الجيل لم يكن لديهن فكرة عن حياكة الخوص، لذا قررت إطلاق المبادرة لتعليمهن حرفة جديدة ومحاولة للحفاظ على التراث من الاندثار".

وتابعت راندا: "مبادرة "تراثي حرفتي"، هي ورشة تدريبية صغيرة لتعليم الشابات على أيدى سيدات وجدات القرية المحترفات أصول وفن الحياكة، والتي بدأت حينما كنت أقوم بعمل منتجات صديقة للبيئة، وإعادة تدوير مخلفات النخيل، وتمكني من صناعة صابونة من التمر الطبيعي، وحينما قمت بإجراء اختبارات كانت النتيجة مطابقة للمواصفات والمعايير الأوروبية".

"شنط.. اكسسوارات منزلية.. ديكورات على الموضة"، كانت هذه المنتجات اللاتي نجحت الفتيات الصغيرات انتاجها خلال فترة وجيزة، "بيتعلموا صناعة الليف الطبيعي وقهوة نواة التمر وعسل التمر، وصابون التمر الطبيعي الغنى بالفيتامينات المعالج لمشاكل البشرة".

وتتطلع راندا إلى تطوير الورشة، لتعليم أكبر عدد من الفتيات العاشقات للفن والتراث، والقضاء على البطالة، وإثبات أن الفتيات قادرات على إثبات أنفسهن في شتى المجالات".