رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عمر طاهر يستحضر ذكرياته مع والده بعد مرضه بكورونا: أشيك زملكاوي عدى عليا

كتب: روان مسعد -

04:45 م | الجمعة 27 نوفمبر 2020

عمر طاهر

وجه الكاتب عمر طاهر مجموعة رسائل مؤثرة إلى والده، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

واستعاد عمر طاهر الذكريات معه خلال طفولته، بمواقف طريفة كان هو السبب فيها، وذلك عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكتب طاهر، معتبرا نفسه مسؤولا عن مرض والده، "والدي العزيز صباح الفل.. مش عارف ليه حاسس إني مدين ليك باعتذار عن تسلل فيروس الكورونا لجسدك النحيل، نفسي شعوري الغامض بمسئولية ما لما بنتي الـ 6 سنين تسخن وتكح طول الليل".

وأكمل متذكرا مواقف معه في الطفولة، "نفس شعوري تقريبا سنة 88 لما كنت شايل معاك أنبوبة البوتاجاز وطالعين بيها سلم العمارة في سوهاج، وحبيت أهرش فوقعت الأنبوبة كسرت لك مشط رجلك، أو نفس شعوري بعدها بسنة لما كنا في المنتزة ووقفت علشان أساعدك تركن تحت شجرة وفضلت أقولك بحماس تعالى تعالى وأنا عيني على شلة بنات بتلعب راكيت فكان طبيعي إنك تلبس في الشجرة بكل قوتك".

وروى موقفا آخر له مع صديق والده، "أو نفس شعوري لما سيحت دم الابن الوحيد لصديقك العزيز، وسببت لهم ذعر في العيلة وأنت أخدتني اعتذر له وبعد ما اعتذرت، والنفوس هديت قرصته في ساعتها في دراعه قرصة أفسدت كل شيء لفترة طويلة".

وتحدث عن شعوره بالتقصير تجاه والده، "حاسس بتقصير وخصوصا إني مش مسموح لي غير ب إني أسيب لك طلباتك والأدوية والفاكهة على باب البلكونة الألوميتال ونشاور لبعض، صحيح إني فخور بيك وبقوتك وبإنك تجاوزت الفترة الصعبة وفاضل يومين على المسحة التانية.. فخور إنه في عز ما الشكوى في العالم كله من الكورونا تتمثل في ضيق التنفس والنهجان والكحة أنت بتشتكي من الحموضة، بس أول مرة مابقاش تحت رجليك، خضت معاك كل التجارب.. المعدة والمرارة والسكر والمية البيضا وأنا ب أحاول أرد جزء من جمايلك على طفل عذبك معاه بس المرة دي كل اللي مسموح لي أحوم حواليك.. فتلاقيني حاسس إني مقصّر".

وعبر عن اشتياقه لوالده قائلا، "نفسي أقعد جنبك وأرد لك الطبطبة اللي لسه معلمة على كتفي يوم ما كنا ماشيين في جنازة جدو عمر وأنا عندي سبع سنين.. عمري ما أنساها، أو أقعد معاك أدمس لك فول زي ما سبت اللي وراك واللي قدامك وقعدت معايا أسبوع في المعادي وأنا كبير ب أعاني من نوبة كآبة حادة داويتها أنت بريحة التدميس والشاي والبخور والفضفضة طول الليل وجلسات استعادة الثقة بالنفس وعلبة السجاير الجديدة والولاعة اللي كنت بتحطها لي على رف الدولاب من ورايا".

واختتمت رسالته قائلا، "ومشوار الفجر.. تاكسي.. السيدة نفيسة لو سمحت، كان نفسي أتفرج على ماتش النهاردة مع أشيك زملكاوي عدى عليا، عموما هانت والحمدلله كلها يومين وتلاقيني لازق فيك، أنا بس حبيت أصبح عليك أنا وأصحابي على فيس بوك.. هتلاقيهم في التعليقات بيلاغوك من ورا الإزاز زيي، يومك جميل يا كشك كهرباء حياتي كلها.. وواحشني.. ميرو".