رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تحليل شخصية ضحية "طبيب الميكروباص" حال ادعائها للواقعة: محتاجة الطبطبة

كتب: آية المليجى -

11:36 م | الثلاثاء 17 نوفمبر 2020

طبيب الميكروباص

تطورات جديدة تشهدها قضية "طبيب الميكروباص" التي أثيرت قبل فترة، عن اتهام فتاة لطبيب كان يجاورها في الميكروباص، بارتكاب فعل غير أخلاقي قاصدًا منه التحرش بها - بحسب اتهامها.

وجاء قرار قاضي المعارضات بمحكمة الزقازيق، اليوم، بإخلاء سبيل الطبيب بكفالة 2000 جنيه على ذمة القضية.

ومنذ أن عرفت القضية طريقها إلى "السوشيال ميديا"، انقسمت حولها الآراء ما بين المتعاطف مع الفتاة التي عرفت فيما بعد بـ"ضحية طبيب الميكروباص"، وما بين المتعاطفون مع الطبيب ذاته، شاهدين له بحسن السير والسلوك.

فجاءت بعض التعليقات الداعمة له وقتها، بوصفه بالمعيد الملتزم: "الدكتور ده محترم جدًا، ومعيد في الجامعة وحافظ للقرآن الكريم، وأشهدله أنه ملتزم دينيًا"، "أقسم بالله الدكتور دا من الشخصيات المحترمة جدًا حافظ لكتاب الله ومن بيت متدين.. اللي حصل مؤامرة خبيثة مش أكتر"، "عمري ما أصدق أنه يعمل كدا دا زميل من الدراسة".

إخلاء سبيل الطبيب على ذمة القضية وشهادة البعض له بحسن السير، يطرح تساؤلًا حول احتمالية اختلاق الفتاة للواقعة، وهو الأمر الذي يحتاج للتحليل النفسي، باعتبار التحرش أكثر الأفعال المكروهة للفتيات، ومن غير المألوف هو ادعاء فتاة بتعرضها للتحرش الجنسي.

وفي هذا السياق، حللت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي، في حديثها لـ"هن"، لماذا تلجأ فتاة لاختلاق الواقعة؟

وضعت "هالة"، مجموعة من الاحتمالات يمكن أن تفسر لجوء الفتاة لاختلاق روايتها حول تعرضها للتحرش كالتالي:

جاءت أولى الاحتمالات عن تعرض الفتاة للتحرش بالفعل، لكنها ألصقت التهمة بشخص آخر، خوفًا منه أو رغبة في وجود شخص يحنو عليها.

أما الاحتمال الثاني هو رغبة الفتاة في وجود الاهتمام والحب حتى لو على حساب سمعتها: "عاوزة حد يعطف ويطبطب عليها".

وتابعت "هالة" احتمالاتها، ومن ضمنها شعور الفتاة بالخوف من مواجهة المجتمع، لذلك يمكن أن تتراجع عن أقوالها وتقول إنها ادعت هذه الواقعة، إذ تم الكشف عن هويتها الحقيقية: "ممكن تبقى خايفة تواجه وكمان تخاف تواجه المتهم.. خاصة لما هويتها تتكشف".

وأيضًا من الاحتمالات التي وضعتها استشاري الطب النفسي، هو رغبة الفتاة في الشهرة وتسليط الأضواء عليها، وهو أيضًا يعود إلى نقص الحب والاهتمام بها.

ومن الاحتمالات الواردة أيضًا في هذه القضية، هو رغبة الفتاة في الانتقام من المعيد الذي اتهمته بالتحرش: "احتمال وارد، لكنه ضعيف مش كبير.. مش هتفكر تنتقم بالشكل دا".

واختتمت "هالة" حديثها، أنه رغم شهادة حسن السير والسلوك للطبيب، لكن ذلك لا يمانع من إقدامه على التحرش بالفعل، فالإصابة بالاضطرابات الجنسية أمر لم يتم الكشف عنه للدائرة المحيطة، وهو أيضًا غير مرتبط بالأخلاق.