رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

باحثة تطالب بوضع مدة زمنية في عقد الزواج

كتب: نعيم أمين -

04:02 ص | الثلاثاء 17 نوفمبر 2020

هبة عبدالعزيز

طالبت هبة عبدالعزيز، مدير وحدة المرأة وقضايا المجتمع بالمركز المصري للفكر والدراسات، بوضع "مدة" زمنية في عقد الزواج، موضحة أن هناك دولا طبقت ذلك، ونسب الطلاق فيها مختلفة، وإذا وضعت "مدة" لن يلجأ الطرفان للطلاق، كما يمكن أن يكون ذلك بضوابط قانونية، كما أنه يضع مسؤولية على الطرفين للعمل على تطوير العلاقة.

وأضافت "عبدالعزيز"، في لقاء مع برنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة الفضائية، وتقدمه الإعلامية لبنى عسل، الإثنين: "المرأة مش هتقدر تروح تتجوز تاني، وهذا يعطي المرأة جزء من حقوقها".

وشددت، على أن لقب "العنوسة" قد يدفع الفتاة للموافقة على زوج متزوج في وقت سابق، ولكن الحقيقة أنه في الغالب يتم الزواج عرفيا، ولا تحصل الزوجة على أي حقوق، والكثير من الدول المحيطة يوجد لديهم تعدد زوجات، لافتة إلى أن الرجل يحتاج للمرأة، والمرأة تحتاج للرجل، وما يقال عن عدم احتياج كل منهما للآخر أمر خاطئ، ويجب مقاومته.

من جانبها، رفضت جمهورية عبدالرحيم، عضو المجلس القومي للمرأة، هذه الفكرة، وقالت: "هو عقد إيجار عشان نحط مدة! أنا مش مع اللي قالته الأستاذة هبة خالص، وعايزة أرجع للأخلاق، ومؤسسات الدولة، لأن ما يحدث هو غياب للتوعية ودور الأسرة والمؤسسة".

وأكدت "عبدالرحيم"، أن الزواج الثاني غالبيته يكون عرفيا، ولا تستطيع الزوجة إثبات شيء، أما الزوجة الأولى فيكذب الزوج عليها، ويقول إنه ليس متزوجا، وحتى إذا كُشف عقد الزواج، يمزقه، ثم يعود لكتابة عقد جديد.

وتابعت عضو المجلس القومي للمرأة، هذه الفكرة، أن نسبة الطلاق مرتفعة جدًا، وبالتالي يجب التوعية بشكل جيد، من المؤسسات المنوطة بذلك، لافتة إلى بعض الناس يكتبون على صفحاتهم أنهم سوف يتزوجون مرة أخرى، وفقا للشرع، لتقليل "العنوسة".

وأكدت، أن أغلب الفتيات حاليا تركز على حياتها، وتحقيق نفسها، و"مش فارق معاها الزواج"، وفي الماضي كانت من تصل لسن الثلاثين تبكي من عدم الزواج، ولكن حاليا تصل إلى سن 35 وهي سعيدة في حياتها، وعندما يُضغط عليها تقول: "هو أنا عايزة من الراجل إيه"، وبعض الدول مثل أوروبا، وتونس، سنت قوانين لمنع الزواج الثاني.