رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قبل الحكم في قضية إنكار أب نسب أبنائه.. ما مصير الأطفال الثلاثة؟

كتب: يسرا محمود -

04:09 م | الخميس 12 نوفمبر 2020

الزوجة والمتهم بإقامة علاقة معها

لا تزال قضية إنكار أب نسب أطفاله الثلاث، قيد التحقيقات، عقب اتهامه لزوجته "تغريد س." بخيانته لمدة قاربت 10 سنوات، وسط تساؤلات عن مصير الأبناء حال إدانة الزوجة وعشيقها.

توضح نهاد أبو القمصان، المحامية بالنقض ورئيس المركز المصري لحقوق المرأة، خلال حديثها لـ"هن"، أنه إذا ثبت خيانة الزوجة وأن الأبناء ليسوا من زوجها، سيتم إصدار شهادات ميلاد جديدة باسم الأم فقط، مضيفة أن سيتولى رعايتهم الجدة أو الجد أو أحد الأخوال أو الخالات.

وتضيف رئيس المركز المصري لحقوق المرأة: "لو مفيش حد يتولى مسئوليتهم خلال فترة حبس الأم، هيتم إيداعهم في دور رعاية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي".

مفاجآت جديدة في قضية إنكار أب نسب أبنائه الثلاثة 

يشار إلى أن مفاجآت عديدة، كشفها المستشار حمدي بهاء الدين، محامي "محمد هادي"، قدمها كـ"أدلة إثبات" إلى المحكمة، في قضية الزنا، بعد اكتشاف الزوج خيانة زوجته "تغريد س." له لمدة قاربت 10 سنوات، واتهامها بإقامة علاقة غير شرعية مع "عبد المنعم ص."، فضلًا عن إنكاره نسب أبنائه الثلاث.

وأوضح خلال حديثه لـ"الوطن"، أنه عرض محضرا يعود إلى عام 2014، يتضمن شك زوجة المتهم "عبد المنعم ص." بإقامة علاقة مع زوجة "هادي"، مبررة شعورها بقولها: "أنا بغير عليه جدًا، وشاكة إن في بينهم حاجة".

المحامي قدم إلى المحكمة أيضًا نسخة من عقد إيجار لشقة باسم المتهمين بالزنا، اللذان قدما أنفسهما على أنهما زوجين، كما شهد حارس العقار بأنهما قدما الأطفال الثلاث على أنهما أبنائهما، فضلًا عن عرض نسخة من مستندات تحريات مباحث الأموال العامة في مباحث تاني شبرا الخيمة، تفيد بأن الأبناء الثلاثة ليسوا من صلب "هادي"، ما ترتب عليه تحرير محضر يفيد بتزوير شهادات ميلاد الصغار، -على حد قوله-.

"عقب عرض كل المستندات وأدلة الإدانة، لم يتمكن المتهم من الإنكار"، على حد وصف المحامي، مضيفا "المحكمة قررت إحالة الدعوى لدائرة أخرى للفصل، لاستشعارها الحرج من القضية" -على حد تعبيره-، مشيرا إلى أن القضية سيفصل فيها خلال أيام.

الزوجة تنفي الاتهامات المنسوبة إليها

في فيديو مدته نحو ساعة كاملة، تداوله رواد موقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أسابيع، ردت الزوجة على اتهامات زوجها، خاصة بعد تعرضها لانتقادات حادة، ونفت الأولى أن يكون هؤلاء الأبناء من رجل آخر، بل أكدت أنهم جميعهم من صلب الأب، وطلبت إجراء تحليل DNA من المحكمة للأطفال الثلاثة لتثبت أبوته لهم.

وقالت تغريد، وهي الزوجة المتهمة بالخيانة لمدة 11 عاما، وخاصة في فترة 5 سنوات هي مدة عمل زوجها في قطر، إن أهلها تعرضوا للمرض بسبب المشكلات التي مرت بها مع زوجها.وقالت إنها هاربة من تنفيذ حكم 3 سنوات بالحبس من أجل أطفالها الصغار فهي لا ترغب في أن يربيهم شخص آخر، وتعمل في المسح والتنظيف لترعى الأطفال بمساعدة الابنة الكبرى البالغة من العمر 11 عاما، وستدخلهم المدارس بمجرد تحسن الظروف.

وأنكرت خيانتها وقالت إن زوجها تاجر في الحشيش والمخدرات، وعند علمه بخيانته أول مرة تركها وسافر لقطر، وأكدت أنه متمسك بها ولن يطلقها ولا تدري لذلك سببا، رغم أنها أقامت قضية خلع، ثم تراجعت عنها وأقامت قضية نفقة وتبديد وطلاق للضرر بسبب طعنه في سمعتها وسمعة بناتها.

واتهمت الزوجة كذلك زوجها بالشك والمرض، وأكدت أنه كان يشك أن علاقة غير شرعية تجمعها بأبيها بسبب الشبه الذي يجمع نجلها وأبيها، وقالت إنه يجب على الزوج أن يرتدي طرحة بسبب زعمه خيانتها له وتقبله لها، وأن أهلها سيظلون مرفوعين الرأس مهما حدث لأنهم يثقون فيها وفي أخلاقها.

وكذبت خيانتها له أثناء تواجده في حياتها قائلة، "إزاي أخونك وأنت معايا يعني كنت بتجيلي رجالة ولا إيه بالظبط، ولا أنت كنت تحت السرير".