رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"طبيب الميكروباص" في ميزان "السوشيال ميديا": محترم ومتدين VS المتحرش يتحاكم

كتب: آية المليجى -

05:45 م | الجمعة 06 نوفمبر 2020

واقعة طبيب الميكروباص

ضجة وحالة غضب كبيرة أعقبت تداول مقطع فيديو لفتاة وثقت "علقة ساخنة" تلقها شاب من مواطنين، بعدما اتهمته بالتحرش بها داخل سيارة أجرة "ميكروباص"، وادعت ممارسته لـ"العادة السرية" أمامها، ومع تداول الفيديو بسرعة فائقة تباينت ردود الأفعال تجاه بطلي الواقعة، ما بين من شهد بحسن سير وسلوك الطبيب، وبين من انحاز للفتاة ووصفها بالضحية.

تعاطف مع الفتاة vs الطبيب الملتزم

مع تداول مقطع الفيديو، أثيرت حالة من الغضب تجاه فعل التحرش وممارسة العادة السرية، أتبعها تعليقات التعاطف والمساندة للفتاة وتشجيعها على ما فعلته من تمسكها بحقها وتصويرها لمقطع الفيديو الذي وثق الاعتداء على الطبيب، فجاءت أبرز التعليقات المساندة: "هو إيه اللي جرا في الدنيا"، "فعل قبيح البلد فيها قانون"، "مفيش تعاطف ولا التماس أعذار للمتحرش"، "أي حد بيدافع عن الفعل المقزز ده يبقى بيعمله هو كمان ولازم يتحاكم".

في الوقت ذاته، ومع التعرف على هوية الشاب، وهو معيد بكلية الطب جامعة الزقازيق، وجد أيضًا المدافعون عنه، ووصفه بالطالب الملتزم: "الدكتور ده محترم جدًا، ومعيد في الجامعة وحافظ للقرآن الكريم، وأشهدله أنه ملتزم دينيًا"، "أقسم بالله الدكتور دا من الشخصيات المحترمة جدًا حافظ لكتاب الله ومن بيت متدين.. اللي حصل مؤامرة خبيثة مش أكتر"، "عمري ما أصدق أنه يعمل كدا دا زميل من الدراسة".

الفتاة في النيابة: صورته بنفسي

ذهبت الفتاة، وهي طالبة عشرينية في كلية الطب جامعة الزقازيق، إلى النيابة العامة وأدلت باعترافاتها وعما حدث معها حين استقلت بالميكروباص، وأثناء الطريق استقل في السيارة ذاتها معيد معها بالجامعة: "وقف في نص الطرقة وبصلي وبعدين قعد جنبي".

وعقب جلوسه فوجئت الفتاة بعدها بتحرش المعيد بها، إذ أقدم على ممارسة العادة السرية أمامها، وقتها أخرجت الفتاة هاتفها المحمول وصورته أثناء قيامه بفعل فاضح، ثم استغاثت بمستقلي السيارة وقبضوه عليه حتى حضرت قوات الأمن.

المعيد في النيابة: كان غضب عني

لم ينف المعيد عن نفسه، ممارسة العادة السرية، إذ أقر بذلك، في اعترافاته أمام النيابة العامة، لكنه نفى أن يكون ذلك بقصد التحرش، فما حدث كان "غصب عنه"، بحسب اعترافاته، نتيجة احتكاكه بالمقعد الذي كان جالسًا عليه ما أثار شهوته، نافيًا تعرضه للفتاة التي اتهمته بالتحرش.