رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أدمنت الأفلام الإباحية.. كيف أجبر عجوز الإسماعيلية طفلة على قتل أهلها؟

كتب: منة الصياد -

01:15 م | الإثنين 02 نوفمبر 2020

علاقة بين طفلة ومسن

قصة مأساوية بطلتها طفلة لم يتجاوز عمرها أكثر من 10 أعوام، بدأت مع تردد رجل ستيني على بيت جاره "والد الطفلة"، في عزبة الصولي بالإسماعيلية كل صباح، لكن ما لم يكن عاديا أنه يأتي بعد مغادرة كل أفراد الأسرة إلى أعمالهم، يدخل المنزل ويقضي بعض الوقت، ثم يخرج مرة أخرى، فماذا يفعل والبيت شبه خال إلا من الطفلة الصغيرة شيماء التلميذة في الصف الرابع الابتدائي؟.

لم تكن الغرابة في تردد الرجل الستيني على المنزل في وجود الطفلة الصغيرة وحدها، بل فيما حدث لاحقا عندما نشبت مشاجرة حادة بين أفراد الأسرة والمسن انتهت بطرده وتهديده من مجرد الاقتراب من منزلهم مرة أخرى، حيث خرج الرجل ذليلا دون أن ينطق بكلمة واحدة، ورحل في هدوء، وبعد عدة أيام استيقظت عزبة الصولي على خبر تسمم أسرة شيماء، الأب والأم وشقيقيها جرى نقلهم في حالة حرجة للمستشفى، بينما لم تصب شيماء بسوء، لفظ الأب أنفاسه الأخيرة، بينما نجت الأم وأبناها من الموت.

وخلال التحقيقات، كشفت الطفلة شيماء، أنها كانت تربطها علاقة جنسية بصديق والدها "فتحي ح. ال."، الذي كان يتردد على منزل أسرتها، موضحة أنه في أحد الأيام استغل خلو المنزل وتحسس مناطق حساسة من جسدها، لكنها لم تعترض، فجردها من ملابسها وقام بمعاشرتها، ثم كرر هذه الفعلة معها: "كان بيفرجني على أفلام جنسية على تليفونه، حتى أصبحت مدمنة لهذه العلاقة".

وأشارت الطفلة، إلى أن والدها ارتاب فيه وطرده من المنزل، فقررت بالاتفاق معه التخلص من أسرتها ودست لهم السم في الطعام: "فتحي أحضر لي السم، وقال لي عاوزك تحطي السم ده في الطبيخ علشان نخلص منهم، وبالفعل غافلت والدتي ووضعت السم في اللحم المفروم اللي كانت أمي بتعمله كفتة، علشان نعيش على راحتنا أنا وهو".

وجرى القبض على المسن الذي أقر بالواقعة، وأحالته النيابة للمحكمة التي قررت إعدامه شنقا، وجرى تنفيذ حكم الإعدام أول أمس، بينما جرى إيداع الطفلة إحدى دور الرعاية.

كيف أثر المسن على الطفلة بالأفلام الإباحية؟

توضح الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي، خلال حديثها لـ"هن"، أن الشخص الذي يرغب في إقامة علاقة جنسية مع طفل، يبدأ في تحضيره لها ببعض الطرق، من بينها بدء عرض الأفلام الإباحية أمامه.

وتقول حماد: "الراجل الستيني بدأ علاقته الجنسية مع الطفلة عن طريق تحضيره لها بمشاهدتها للأفلام الإباحية، وده علشان يوقظ غريزة جواها في هذا السن المبكر، وبعد ما بتبدأ الطفلة تدمن مشاهدتها بتكون عاوزة تجرب".

وتضيف: "هو هنا بيبدأ يحضرها للإساءة والاستغلال الجنسي، ويبدأ يُشعرها إنها جزء من ده، وإنها شريكة في الجريمة دي، وده بيخليها تخاف تتكلم علشان متخسرش حبه وصداقته، وتسمع كلامه في أي حاجة يطلبها، لأنه بيعاملها بحنية والأطفال بتيجي بالحنية والمعاملة الكويسة".