رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مريان لاعبة كرة وأم لطفلين: "احترفت بعد الجواز.. وبروح التمرين وأسيب جوزي مع العيال"

كتب: سحر عزازى -

06:36 م | الأحد 01 نوفمبر 2020

اللاعبة مارينا راشد وأسرتها

قبل 10 سنوات تزوجت مريان راشد، لاعبة نادي صيد المحلة لكرة القدم، وأنجبت طفليها "الكسندر 6 سنوات وإما 4 سنوات"، ولم تتوقف عن ممارسة هوايتها المفضلة كلاعبة داخل المستطيل الأخضر، بل احترفت اللعب بعد زواجها بتشجيع من شريك حياتها.

تحكي أنها توقفت عن اللعب بعد حملها الأول وعادت مرة أخرى وطفلها على كتفيها: "كان تحدي رهيب جدا في إني أوفق بين بيتي وجوزي والعيال وشغلي كمان، لأني بشتغل نائب مدير التعاقدات بالنادي الأهلي، لكن جوزي كان داعم ومساند ليا طول الوقت"، مؤكدة أنها قررت تنظيم وقتها حتى لا تتنازل عن حلمها في اللعب ضمن فرق الدوري الممتاز للكرة النسائية: "كنت محظوظة ورجعت بعد ولادة بنتي بـ3 شهور وجوزي كان بيجي معايا التمرين والماتشات وهو شايلها صغيرة".

بدأت مسيرتها الكروية حين كانت ابنة الـ24 عاما، والآن اتمت عامها الـ34 ولا تزال تحلم بتحقيق المزيد في الساحرة المستديرة، تأتي يوميًا من بيتها في التجمع الخامس للزمالك ثم تذهب للتمرين في نادي المعادي: "قبل جوازي كنت بلعب بس مش محترفة، دلوقتي بقيت متسجلة في نادي وأخدت لقب أحسن لاعبة كرة قدم مرتين".

 تقول "مريان" لـ"هن"، إنها حين قابلت زوجها قررت العودة لممارسة كرة القدم مرة أخرى، وانتقلت من نادي المعادي إلى صيد المحلة بعد تشجيع زوجها الذي تولى مسؤولية الأطفال ورعايتهما: "كان بياخد باله من العيال يأكلهم وينيمهم واستحمل كتير عشاني لإنه عارف إني بحب الكورة"، لافتة إلى أنه من أصعب المواقف التي مرت عليها حين كان يمرض أحد أبنها ولديها مباراة هامة لا يمكن الاعتذار عنها، فكان زوجها حاضرا في مساعدتها دائمًا، خاصة أن والدتها تعيش خارج مصر وكذلك شقيقتها: "حماتي تعبانة مبتقدرش تقوم من السرير، بس جوزي عمره ما حسسني بحاجة وطول الوقت واقف جنبي".

مرت بتحديات صعبة استطاعت تجاوزها بمساعدة شريك عمرها الذي لا يزال يشجعها ويحمسها لمواصلة مسيرتها الكروية: "لما ابني كان بيبقي تعبان كنت بلفه وباخده التمرين معايا، وقبل التمرين كنت بحضر له الأكل وكل احيتاجاته، بس كنت بفضل مشغولة عليه وأنا في الملعب، ولازم أرجع البيت بسرعة عشان أطبخ، ودلوقتي بصحى بدري أودي المدرسة، وبعدين تمرين عيالي، وأنا بروح أتمرن، وكل دة لازم محسسش ولادي إني غايبة أو بعيدة عنهم".