رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"أولياء أمور مصر": يجب إبعاد الأطفال عن الألعاب الإلكترونية العنيفة

كتب: ندى نور -

09:41 ص | الإثنين 12 أكتوبر 2020

طلاب ذهابون إلى المدرسة

أيام قليلة ويعود الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء الإجازة الصيفية، وفي ظل جائحة كورونا والتأثير المادي الكبير على أغلب الأسر المصرية فهناك من فقد عمله وهناك من أخذ نصف الراتب واحتياجات كثيرة على رب الأسرة توفيرها من مصاريف المدرسة والزي المدرسي والشنط، بالإضافة إلى توفير مصاريف المواصلات للأبناء.

وحرصت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر وصاحبة مبادرة فرح طلاب المدارس الحكومية ومبادرة ألعابنا الإلكترونية إيجابية، تقديم نصيحة إلى كل معلم "لو جالك الطالب هذا العام بكراسات العام الماضي وقام بنزع الأوراق المستعملة سابقا منها لا داعي لإهانته وسط زملائه فمن المؤكد أن والده لم يستطع توفير غيرها بلاش تطلبوا مستلزمات غالية وبلاش تطلبوها بسرعة".

وترى ضرورة حصر الطلاب غير القادرين في المدارس سواء الأيتام أو الفقراء، لمساعدتهم على استكمال العام الدراسي دون الشعور بالحرج.

وكانت أوضحت "الحزاوي"، أن الألعاب الإلكترونية أصبحت وسيلة التسلية الأولى لدى الأبناء ويجهل الكثير من أولياء الأمور أن هذه الألعاب قد تغير سلوك أبنائهم للعنف وسوء السلوك والانطوائية وقد تؤدي إلى الانتحار والسكتة القلبية.

وطالبت الأسرة بضرورة متابعة الأبناء ومعرفة محتوى الألعاب وإرشادهم إلى الألعاب المفيدة والمحفزة للإبداع، والاتجاه نحو الألعاب الرياضية سواء في النوادي أو مراكز لتفريغ طاقة الأبناء في شيء مفيد.

وأضافت أنه عند السماح للأبناء باللعب بالألعاب الإلكترونية يجب تحديد وقت مناسب كحد أقصى 4 ساعات حتى لا يتحول فيما بعد ممارسة تلك الألعاب الإلكترونية للإدمان.

وناشدت الدولة ضرورة التدخل بحجب الألعاب الخطرة مثل الحوت الأزرق ومريم وبابجي وتصنيفها تحت بند الجرائم الإلكترونية فهي قد تؤدي إلى الموت والانتحار.

وتفاعل أولياء الأمور في جروب ائتلاف أولياء أمور مصر عند نشر خبر وفاة الطفل "محمد" بالسكتة القلبية بمحافظة بورسعيد نتيجة الإجهاد الذي تعرض له من قضاء وقت متواصل طويل في لعب بابجي بتفعيل هاشتاج يطالب بوقف الألعاب الإلكترونية الخطيرة "حياة أولادنا في خطر أوقفوا لعبة بابجي".