رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في عيد ميلادها.. حكاية شيرين عبدالوهاب وشبيهتها المكسيكية: فولة واتقسمت نصين

كتب: غادة شعبان -

10:11 م | الخميس 08 أكتوبر 2020

شيرين عبدالوهاب وشبيهتها

"يخلق من الشبه أربعين".. مقولة شهيرة يتداولها الكثيرين عند لقاء أشخاص متشابهين في الشكل، سواء كانت تربطهم صلة قرابة أو لم يلتقيا من قبل، فمن الوهلة الأولى يمكن أن نربط بين شخصين لتقاربهم في الملامح وكأنهم نسخة طبق الأصل، لا نستطع التفرقة بينهم إلا في فوارق طفيفة والتي تكاد لا تكون ملحوظة لدى البعض، وهو ما انطبق على الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب وشبيهتها المكسيكية ياليتزا أباريسيو.

اختلاف طفيف في لون البشرة فضلًا عن إمتلاء الجسد بعض الشيء، ربما هو الفارق بين الفنانة المصرية وشبيهتها، فهن يقتربن في الملامح من بعضهن البعض وكأن إحداهن تنظر في المرآة.

ويتزامن اليوم 8 أكتوبر، يوم ميلاد الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، الـ40، ويُقدم هُن حكاية الفنانة وشبيهتها المكسيكية، خلال السطور التالية.

كان تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للممثلة المكسيكية ياليتزا أباريسيو، التي تقترب ملامحها وكأنها صورة طبق الأصل من الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، حيث تشبهها في وجهها وشعرها، مع اختلاف طفيف في لون البشرة.

وأثار الشبه الكبير بينهما مواقع التواصل الاجتماعي، ولفت نظر جمهور شيرين الشبه الكبير بينهما، ووردت بعض التعليقات منها: "سبحان الله يخلق من الشبه 55، طب هي فين شرين أصلًا".

وأضافت أخرى: "أنا فكرته بيعمل شالينج العشر سنين على صور شيرين، بالظبط سبحان الله، قولوا فولة واتقسمت نصين".

وخلال جلسات تصوير خضعت لها المكسيكية "ياليتزا"، ظهرت من زوايا عدة وكأنها شيرين عبدالوهاب، وهو الأمر الذي أذهل الجميع، وجعلهم لا يستطيعون التفرقة بعض الوقت بينهم لشدة تقاربهم في الشبه.

معلومات عن المكسيكية ياليتزا إبريسي

- ياليتزا أباريسيو، ممثلة مكسيكية، من مواليد 11 ديسمبر 1993، وتبلغ من العمر 27 عامًا.

- ظهرت لأول مرة في فيلمها روما عام 2018 لألفونسو كوارون، والتي حصلت عليها على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.

- "مجلة التايم" وصفتها بأنها واحدة من أكثر 100 شخص نفوذا في العالم في عام 2019.

- عينتها منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم "اليونيسكو" سفيرة للنوايا الحسنة من أجل السكان الأصلين.

- نال الفيلم الذي شاركت به جوائز عالمية عدة من مهرجان فينيسيا ودخلت فى ترشيحات جوائز الجولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة، وحاز الفيلم على جائزة أفضل فيلم أجنبي، واختير في حفل الأوسكار كأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية.