رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"الأفلام الإباحية وحب التجربة".. دوافع مقتل ضحية لعبة "عريس وعروسة"

كتب: آية أشرف - آية المليجى -

02:31 ص | الإثنين 05 أكتوبر 2020

الطفلة الضحية سهير

جريمة فاقت الخيال في تفاصيلها المرعبة ضحيتها سهير شويخ، طفلة في الثالثة من عمرها، والتي لفظت أنفاسها الأخيرة على يد طفلتين شقيقتين، حاولتا ممارسة لعبة "عريس وعروسة" معها، ليتحول الأمر من لعبة لجريمة قتل، بعدما قررت الطفلتان بحسب ما ذكرت والدتهما في التحقيقات، وضع إصبعيهما في مهبلها، فلما صرخت كتمتا أنفاسها حتى لا يكتشف أحد ما يفعلنه، لكنها توفيت، لتقرر الأم التستر على بناتها بوضع جثة الطفلة في "جوال" وألقته أمام أحد أبواب المنزل.

دوافع مقتل ضحية لعبة "عريس وعروسة"على يد طفلتين

"طبعا جربوا مع بعض وحبوا يجربوا مع البنت".. بتلك الكلمة بدأت الدكتورة هالة حماد، الاستشاري النفسي، تحليل الواقعة، ودوافع قتل الطفلتين لجارتها الطفلة "سهير" قائلة: "إحنا في مصيبة، ده تأثير الأفلام الإباحية، نطالب بمنع الأفلام الاباحية، لأنها بتصحي  غريزة في مرحلة غير مناسبة، وهتفضل المشكلة قائمة عاوزين يجربوا، أكيد جربوا مع بعض وحبوا يجربوا مع البنت الصغيرة". 

وتابعت "حماد" خلال حديثها لـ "هُن": "ولادنا بيتدمروا، وفي إدمان للأفلام الإباحية يجب إيقافها لأنها تدمر الأطفال، في ناس مبتروحش الكلية ورجالة متجوزين ومدمنين افلام إباحية، ودلوقتي بنات أطفال عاوزين يجربوا ويمارسوا حاجة أكيد شافوها". 

وعن الدافع الآخر الذي أدى للجريمة، ذهبت الاستشاري لإمكانية أن تكون الطفلتان تحاكيان مشهدًا لوالديهما داخل غُرفة نومهم، قائلة: "لو مش الأفلام ممكن يكونوا شافوا والدهم ووالدتهم أثناء العلاقة وبيطبقوا اللي شافوه عشان عندهم الرغبة". 

وتابعت حماد: "محتاجين دراسة الحالة بتاعة الطفلتين،  نشوف  محتاجين إيه من رعاية نفسية ومساندة للأسرة ويعاد تأهيلها من جديد".

قصة مقتل الطفلة سهير

وكشفت مباحث الدقهلية لغز مقتل الطفلة "سهير"، بقرية الحواوشة بمركز المنصورة، بعد شهر كامل من العثور على جثتها ملقاة داخل شيكارة على سلم منزل.

وتوصلت تحريات المباحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة جارة الطفلة وبنتيها اللتين تتراوح أعمارهما بين 9 و11 سنة، وذلك أثناء لهوهما مع المجني عليها.

وألقت مباحث المركز القبض على كل من " فاطمة ف. ف"، 29 سنة، ربة منزل، وطفلتيها "داليا ح. هـ"، 9 سنوات بالصف الثالث الابتدائي، وشقيقتها "هالة"، 12 سنة، بالصف الخامس الابتدائي.

واعترفت الأم في التحقيقات أن طفلتها "داليا" خرجت من البيت وعادت ومعها الطفلة "سهير"، بنت جارتها، ودخلت معهما بنتي "هالة" ليلعبن معًا، وتركتهن وانشغلت في أعمال المنزل، وفوجئت بالطفلتين تجلسان على ظهر الطفلة وتكتمان أنفاسها، ولما اقتربت منها تبين لها أنها توفيت.

وأكدت الأم في اعترافاتها أنها نهرت الطفلتين، وحاولت أن تعرف منهما حقيقة ما حدث، وتبين أنها ترتدي فستانها ولا ترتدي تحته أي ملاس داخلية، وأن بنتيها طلبتا منها أن يلعبن لعبة "عريس وعروسة"، ودخلا معها الدولاب، وحاولتا إدخال إصبعيهما في مهبلها، فلما صرخت كتمتا أنفاسها حتى لا يعرف أحد بما حدث وتسكت، لكنها توفيت.

وعلى الجانب الآخر، اتهمت والدة الضحية "صفاء جمال،" أم الطفلتين بمقتل طفلتها، ولم تتهم بناتها، خلال حديثها لـ "هُن" قائلة"ده كلام فاضي.. بنتي عمرها ما لعبت معاهم أصلًا.. إحنا جيران في نفس الشارع لكن مبيلعبوش مع بعض"، متابعةً أن جارتها اختلقت رواية قتل ابنتيها لها خلال لعبة "عريس وعروسة" حتى تبرئ نفسها من تهمة القتل.

وأضافت الأم في حديثها، بأنها أدركت من النيابة العامة بأن ابنتها تعرضت للاغتصاب: "النيابة قالتلي أن بنتي ميتة بالاغتصاب والصدمة.. واستحالة طفلتين يغتصبوها.. وأنا اتهمت أمهم بقتل بنتي مش الطفلتين".

وبررت "صفاء" اتهامها لأم الطفلتين، بأنها حين تغيبت ابنتها ظلت جدتها تصرخ في الشارع للبحث عنها، في الوقت الذي كانت توجد فيه داخل منزل جارتها: "الباب في وش الباب المفروض تكون سمعت صريخ أمي وهي بتنادي عليها.. مخرّجتش بنتي ليه ساعتها ومخلتهاش ترد عليها".