رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

منظمة الصحة العالمية تحذر من ازدياد العنف المنزلي في ظل جائحة كورونا

كتب: ندى نور -

02:13 ص | الخميس 24 سبتمبر 2020

زيادة العنف المنزلي في ظل جائحة كورونا

مؤشر خطر يواجه كل منزل، وهو "العنف الأسري"، إثر اضطرار العديد من الناس إلى ملازمة منازلهم، بسبب جائحة كورونا، وهو ما تسبب في زيادة حالات الانتحار والقتل والعنف المنزلي.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية اليوم، أنه من المرجح ازدياد العنف المنزلي في ظل جائحة كورونا، وعلينا حماية النساء ودعمهن.

وفي شهر أبريل الماضي، ألقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بيانا، دعا فيه الحكومات إلى "وضع سلامة النساء أولا في استجابتها للوباء".

ورافقت رسالته مجموعة من التوصيات، بما في ذلك أن تزيد الحكومات "الاستثمار في الخدمات الإلكترونية ومنظمات المجتمع المدني"، و"تعلن عن الملاجئ (للنساء) على أنها خدمات أساسية"، وتواصل ملاحقة المعتدين واحتجاز الأفراد المدانين بارتكاب العنف ضد المرأة في السجون.

وقالت عالمة الاجتماع بجامعة بريستول، ماريان هيستر، التي تدرس العلاقات المسيئة، إن هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن القيود المفروضة لمنع انتشار الفيروس سيكون لها مثل هذا التأثير، مضيفة أن العنف الأسري يزداد كلما قضت العائلات وقتا أطول معا، مثل عيد الميلاد والعطلات الصيفية، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

تقرير الأمم المتحدة حول العنف الأسري

وكشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة حول العنف الأسري، ضد الإناث عموما، أن نحو 243 مليون امرأة وفتاة تعرضن لأشكال من العنف الأسري والتحرش الجنسي والإساءة خلال العام الماضي.

وأوضح التقرير أن هذه الأشكال من العنف تضاعفت منذ بداية تفشي فيروس كورونا الجديد، وبدء الدول بتطبيق إجراءات الإغلاق والحجر الصحي المنزلي، خصوصا منذ منتصف شهر مارس الماضي.

ووفقا لتقرير الأمم المتحدة حول العنف الأسري بعد تفشي فيروس كورونا، فقد سجلت زيادة كبيرة هذا النوع من العنف في العديد من الدول.

ويعود ذلك في الأساس إلى زيادة القلق والتوتر الناجم عن فقدان الأمن الوظيفي والاجتماعي والصحي، بالإضافة إلى خسارة الوظائف والأعمال بعد اتخاذ تدابير وإجراءات الإغلاق لمكافحة تفشي الوباء.