رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كيف استعد أولياء الأمور لأول يوم دارسة بالمدارس الدولية: كمامة ومطهر؟

كتب: منة عبده -

05:11 م | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020

صورة أرشيفية.. المدارس الدولية

تجهيزات عدة قام بها عدد من أولياء أمور طلاب المدارس الدولية، تزامنا مع بداية العام الدراسى الجديد، اليوم، بعد تعليق الدراسة خلال الفصل الدراسى الثانى، تماشيا مع ظروف انتشار فيروس كورونا.

وحرص أولياء الأمور مع بداية اليوم الأول للدراسة، على تحضير وجبات غذائية صحية تحتوى على خضروات وفاكهة لأولادهم، ليصطحبوها معهم عند الذهاب إلى المدرسة، منعا لشرائهم وجبات جاهزة من الخارج، بالإضافة إلى إلزامهم بارتداء "الكمامة"، وشراء عبوات الكحول والمناديل المطهرة، ليضعوها داخل حقائبهم المدرسية، لاستخدامها من حين لآخر طوال اليوم الدراسى الأول، مشيرين إلى أهمية دور المدرسة فى تحقيق التباعد الإجتماعى بين الطلاب، وتوزيعهم على فصول المدرسة، تجنبا لنشر العدوى، فى ظل الحديث عن اقتراب موجه ثانية من الفيروس أشد خطورة.

"اشتريت لابنى مناديل مبللة مطهرة، عشان يستخدمها بعد الأكل وملامسة زمايله".. بهذه الكلمات بدأت سحر محمد، فى أوائل الثلاثينات، ربة منزل، من سكان منطقة الهرم، وولى أمر طالب بالصف بالصف الأول الثانوى، بإحدى المدارس الدولية بمنطقة الجيزة، حديثها عن استعدادها لأول يوم دراسة فى ظل استمرار وجود الفيروس، فتقول: "قلقانة عليه ليتصاب بالفيروس، خصوصا إن الفترة دى وزارة الصحة بتحذر من الموجة التانية وزيادة عدد الإصابات".

وقالت "سحر"، إنها ترى أن الفيروس سيستمر فترة طويلة، لذلك من الصعب تأجيل الدراسة أكثر من ذلك: "لازم الحياة تمشى بطبيعتها، لأن الوضع شكله مطول معانا".

وأنهت "سحر" حديثها، بقولها: "هنعمل كل إللى نقدر عليه عشان نحمى ولادنا من الإصابة بالعدوى، وربنا يعديها على خير".

من جانبها تقول منى علاء، 29 عاما، مدرسة، من سكان منطقة مدينة نصر، وولى أمر لطالبين أحدهما بالصف الأول الابتدائى، والآخر بالصف الثالث الابتدائى بإحدى المدارس الدولية، إنها استيقظت فى تمام السادسة صباحا، كى تحضر لأولادها السندوتشات والعصير، ليأخذوهم معهم عند الذهاب إلى المدرسة: "سألت دكتور مناعة عن وجبات وعصير أعملهم لولادى عشان المناعة، لأنى خايفة عليهم من التجمع فى المدرسة"، مضيفة أنها حضرت لأبنائها عصيرا طبيعيا فى المنزل، كى لا تضطر لشراء العصائر المعلبة: "بحضر لهم كل حاجة فى البيت، لأن الوضع دلوقتى صعب، والفيروس معدله هيزيد".

وتابعت "منى" أنها حذرت أولادها من الإقتراب من زملائهم، ونصحتهم أن يتعاملوا معهم عن بعد، كى لا يصابوا بالعدوى: "ولادى سنهم لسه صغير ومش هيفهموا أوى الفيروس، لكن بحاول أفهمهم شوية".

شيماء: المدرسة أعلنت أنها هتطبق التباعد الإجتماعى داخل الفصول

لم يختلف الوضع كثيرا عند شيماء محمود، فى منتصف الثلاثينات، ربة منزل، تقطن منطقة عين شمس، وولى أمر لثلاثة طلاب، أولهم طالب بالصف الثالث الابتدائى، والثانى بالصف السادس الابتدائى، والأخير بالصف الثانى الإعدادى، بإحدى المدارس الدولية، إذ ذهبت أمس إلى إحدى الصيدليات المجاورة لها، لشراء "الكمامات" والمطهرات لأولادها، كى يصطحبوها معهم إلى المدرسة، ونصحتهم أكثر من مرة باستخدامها طوال اليوم، وأن يقوموا بتعقيم مقاعدهم قبل الجلوس، فتقول: "المدرسين وإدارة المدرسة طمنونا إنهم هيطبقوا التباعد الإجتماعى، وهيوزعوا الطلاب على الفصول".