رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أبرز قصص اغتصاب المُسنات في تونس.. آخرهن عمرها 98 عاما

كتب: هبة وهدان -

04:00 ص | الأربعاء 02 سبتمبر 2020

صورة أرشيفية لسيدة مُسنة

غضب شعبي واسع اجتاح تونس، ودعوات إلى القصاص من مرتكبي جريمة اغتصاب مُسنة تونسية عمرها 98 عاما تعاني من ألزهايمر من قبل مجهول تسلل إلى منزلها والحق بها أضرار جسدية ونفسية كبيرة.

وحسب صحف تونسية محلية، فإن السيدة تم نقلها بواسطة الشرطة إلى مستشفى الأغالبة، حيث تم الاحتفاظ بها في غرفة الإنعاش لصعوبة حالتها.

واستغل المغتصب غياب ابن المسنة الذي يعمل في الأفراح، وزوجته التي تعمل في إحدى المستشفيات، متسببا في مشهد مأساوي ودماء في كل مكان ومسنة في وضع حرج.

لم تكن تلك المسنة هى الأولى في تونس، بل سبقتها قصص لسيدات مُسنات تعرضن للاغتصاب ومن بينهن امرأة ثمانينية أقدم خمسة شباب على اغتصابها وقتلها بمحافظة القيروان، وتم إصدار حكم الإعدام ضدهم.

كما شهدت محافظة الكاف شمال غرب تونس، حالة مشابهة أيضا، ذهبت ضحيتها امرأة مسنة.

وفي مارس الماضي، شهدت منطقة حمام الأنف جنوب العاصمة التونسية حادثة اغتصاب مسنّة تبلغ من العمر 90 عاما، وسرقة منزلها باستعمال العنف وتهديدها بالسلاح.

ووقعت جريمة اغتصاب أخرى في قفصة بالجنوب الغربي التونسي حيث تعرضت عجوز يبلغ عمرها 91 عاما للاغتصاب بطريقة وحشية.

وتعرضت امرأة مسنة ومقعدة في محافظة أريانة شمال العاصمة، قبل أشهر، للاغتصاب من طرف شاب لا يتجاوز عمره 19 عاما.

وفي فبراير من العام الجاري، تمكنت وحدات الأمن الوطني بتونس في ساعة متأخرة من القبض على رجل في العقد الرابع من العمر من أجل إقدامه على اغتصاب وتعنيف عجوز تبلغ من العمر 89 عاماً،  حاولت صده فسدد عدة لكمات إلى أماكن متفرقة من جسمها إلى أن سقطت فاقدة للوعي وفق اعترافاته، ثم جردها من ملابسها وقام بمواقعتها غصبا بعد أن كمم فمها، وبعد أن افتقدها الجيران والسؤال عنها اكتشفوا هول الفاجعة، حيث وجدوها عارية ومغمى عليها.