رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

فتاة بدار الرعاية تروي تفاصيل جريمة الطباخ: "بيعمل زي الكلاب"

كتب: آية أشرف -

11:35 م | الأحد 30 أغسطس 2020

اغتصاب طفلة على يد طباخ في دار الرعاية

حالة من الفزع والغضب الشديد عاشها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الكشف عن واقعة اغتصاب تعرضت لها طفلة لم يتخطى عمرها الـ 11 عاماً، على يد طباخ دار رعاية الأيتام بمصر القديمة. 

تفاصيل مُرعبة دُونت في منشور ذاع صيته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالبت العديد من السيدات بمحاسبة الطباخ، الذي استغل مكانته للاعتداء الجنسي من الخلف على طفلة يتيمة، داخل إحدى دورات المياة الخاصة بالرجال، مقابل 5 جنيهات، أو 10 جنيهات في بعض الأحيان. 

وقالت "مريم. م" 25 عاماً، التي كشفت عن الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي، وإحدى فتيات الدار، في حديثها لـ "هُن": "أنا كنت في الدار من زمان جدًا، واحدة من البنات اللي الدار رعتها واتربت فيه لظروفي، كنت بسمع عن الطباخ ده إنه بيحاول يضايق البنات الصغيرة، بس مجرد كلام كدة". 

وأضافت: "مشيت من الدار من كذا شهر، لكن لسة مواظبة على زيارته كل شهر، عشان صحابي اللي هناك خصوصًا الأطفال، ولاسيما الطفلة "أمل" اللي اتعرضت للواقعة الأليمة دي". 

وتابعت: "البنت اللي اعتدى عليها الطباخ دي، جت الدار وهي طفلة رضيعة، الدار اتبنتها طول الـ 11 سنة، لكن الطباخ بدل ما يتقي ربنا قرر اغتصابها وهي مش فاهمة حاجة". 

وعن كواليس الواقعة، قالت "مريم": "روحت أزور البنات من كام يوم، وقعدنا في الجنينة، وكان فيه كلاب قدامنا بتتجوز، وقتها البنت لاقيتها بتقولي عمو بيعمل معايا كدة زي ما الكلاب بيعملوا". 

وأضافت: "اتخضيت وسألتها يعني إيه، قالتلي معرفش بس بيدخلني حمام الرجالة، وبيطلب مني أقلع بنطلوني وهو كمان بيعمل كدة، وبيديني 5 جنيه وساعات 10 علشان مقولش لحد، بس بعدها مبعرفش أدخل الحمام". 

وتابعت الفتاة العشرينية: "على طول قررت أكتب البوست، أنا وصحابي ونشيره في كل الصفحات والجروبات، ومرفق بيه صورته علشان مراته وعياله يعرفوا اللي بيحصل، لأنه متقاش ربنا، والحمد لله القانون تدخل".

واختتمت "مريم": "نفسي ياخد حكم، ويتفضح عشان ميعرفش يمشي في الشارع تاني ويبقى عبرة".

بيان من النائب العام بشأن واقعة الطباخ 

وأكد بيان صادر عن مكتب النائب العام،  أن وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام، تبينت تداول شكاوى بمواقع التواصل الاجتماعي من تحرش طباخ يعمل بدار أيتام (مبرة المرأة الجديدة) -بمصر القديمة- بالفتيات المقيمات بها؛ وبعرض الأمر على المستشار النائب العام، أمر بالتحقيق العاجل في الواقعة.

وسألت النيابة العامة أخصائية بـ"مديرية الشئون الاجتماعية بالقاهرة"، والتي شهدت بتكليفها بفحص ما رُصِد بمواقع التواصل الاجتماعي حول الواقعة، فانتقلت إلى الدار والتقت بفتاتَيْن أدلتا إليها بشهادتهما حول تعدي الطباخ عليهما، وأكدت بعضُ المقيمات وعددٌ من العاملين بالدار علمهم من المجني عليهما بالواقعة، وأن مديرَي الدار قد أُبلغا بها فاكتفيا بطرد الطباخ منها، وكان يتعين عليهما إجراء تحقيق إداري بالواقعة وإبلاغ الشرطة بها. 

وبسؤال المجني عليهما - وتبلغ إحداهما من العمر 11 عامًا، والثانية 14 عاماً - شهدتا بتعدي المتهم عليهما عدة مرات مقابل تقديمه إليهما مبلغًا ماليًّا في كل مرة لتسكتا عن أفعاله، وأنهما لم تقويا على مقاومته في كل مرة رهبةً منه، ولكنهما أبلغتا صديقاتهن المقيمات بالدار بالواقعة، واللاتي أبلغن المشرفين بها، وقد أكدتا أخصائيتان اجتماعيتان بالدار علمهما من المجني عليهما بالواقعة.