رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

زوج "عروس الجنة" بالقليوبية: رحيلها صدمة قاسية.. وماحدش ينشر صورها

كتب: حسن صالح -

12:24 م | الخميس 27 أغسطس 2020

عروسة الجنة مع عريسها

قال أحمد محمد حسين زوج عروس القليوبية التى غيَّبها الموت قبيل ساعات قليلة من زفافهما والمعروفة إعلاميا بـ"عروس الجنة"، إن زوجته الراحلة إسراء توفيت قبل زفافهما بأزمة قلبية، الأمر الذي أصاب الجميع بصدمة قاسية وعم الحزن على الأسرة وعلى القرية بأكلمها، موضحا أنهما كان يخططان لتفاصيل "ليلة العمر" ولكنه فوجئ في صباح يوم الزفاف باتصال يخبره بأن عروسه أغمى عليها وعندما وصل إلى منزلها وجد أنها فارقت الحياة على إثر أزمة قلبية.

ووجَّه الزوج رجاء لكل المتعاطفين معه بإزالة صورة "إسراء" من على مواقع التواصل الاجتماعى والإنترنت قائلا: "يا ريت أي حد منزل صورتها يرفعها علشان منعذبهاش أكتر من كدا فالميت ليه حرمة".

وسيطرت حالة من الحزن على قرية دجوى بطوخ عقب وفاة العروس "إسراء" قبل زفافها بساعات إثر تعرضها لأزمة قلببة توفيت على إثرها.

وتركت الفتاة رسالة مؤثرة قبل وفاتها عبر حسابها الشخصى على "فيس بوك" كتبت فيها: "الدعوة عامة للبلد كلها حنتي بكرة والفرح يوم الأربعاء"، فلم تدر بأن الموت سوف يفرقها عن عريسها وحب عمرها ليتحول في لحظة الفرح إلى سرداق عزاء وتصاب أسرتها وجيرانها بحالة من الحزن.

وتحولت صفحات "السوشيال ميديا" إلى دفتر عزاء لـ عروس الجنة بعد أن كان عبارة عن جمل تهنئة بمناسبة الزفاف.

وقال والدها محمد إبراهيم حلمي، إن ابنته "إسراء" لم تكن تشتكي من أي أعراض مرضية، وكانت في كامل صحتها وعافيتها، ولم تكن تشتكي من أي أمراض، مشيرا إلى أن فراقها ليس سهلا عليه، وخاصة وأنها ماتت موتة شبيهة لوفاة أمها والتي ماتت في عز شبابها، قائلا "بنتي كانت مفيش في أدبها.. وعروسة في الجنة إن شاء الله".

وأضاف "حلمي"، أنه وأسرته يعيشون في القاهرة، وقرر عقد حفل زفاف "حنتها" بقرية إكياد دجوى استجابة لمطالب أخوالها بأنهم يريدون أن يفرحوا مع ابنة أختهم، وبالفعل كانت ليلة لن ننساها جميعا، بسبب فرحة ابنته ونظراتها له كأنها نظرات الوداع، ولم أشعر بذلك إلا بعد فراقها.

وتابع والد الفتاة، أنه عند إيقاظها صباح أمس من قبل شقيقها نظرا لتأخرها في الاستيقاظ، أخبرتهم بأنها تشعر بألم بالجهة اليسرى من الصدر تجاه القلب، فناولها شقيقها كوبا من الماء بعد أن جلست على سريرها، وخرج ليعود لها بعد دقائق ليجدها نائمة مرة أخرى، مشيرا إلى أن شقيقها حاول إيقاظها أكثر من مرة إلا أن هذا لم يجدِ نفعا، وعلى الفور جرى تقديم الإسعافات الأولية وسرعة نقلها إلى مستشفى بنها الجامعي، إلا أنها فارقت الحياة قبل الوصول إلى المستشفى، وذلك قبل ساعات من حفل زفافها التي كانت تنتظره بشوق مثلها كمثل أي بنت في مثل هذه الأيام.