رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ألقتها أمام سفارة بلادها.. سيدة تتخلص من خادمتها الأفريقية بعد انفجار مرفأ بيروت

كتب: هبة وهدان -

02:44 ص | الخميس 20 أغسطس 2020

الخادمة بعد إلقاءها أمام سفارة بلادها

حالة من الهلع والاضطراب تسيطر على الشارع اللبناني، عقب انفجار مرفأ بيروت، إذ يعاني الاقتصاد من تبعيات ذلك بشكل كبير، وهو ما دفع إحدى السيدات اللبنانيات، للتخلي عن خادمتها في مشهد تعاطف معه الكثير عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقا لروسيا اليوم، ارتفعت أصوات الخادمات المنزليات الأفريقيات في العاصمة اللبنانية بيروت، وهن يرددن كلمة "حرام.. حرام"، بعد رمي سيدة لخادمتها أمام سفارة بلادها "كينيا"، وتركها لمصيرها المجهول.

وتداول نشطاء لبنانيون مقطع فيديو، لسيدة تصل بسيارتها الفارهة لتلقي خادمتها المنزلية في الشارع أمام القنصلية الكينية بالعاصمة بيروت بسبب استفحال الأزمة المعيشية في البلاد، وعدم وجود أي تأمين قانوني أو اجتماعي لخادمات المنازل الأجنبيات.

وظهرت الخادمة، وكان بحوزتها أغراضها الشخصية التي وضعتها في "كيس قمامة"، وحولها مجموعة من العاملات، يلاحقن السيدة وهي تقود سيارتها الفارهة، لتقول إحداهن: "رمتها في الشارع ولم تعطها أي مبلغ مالي حتى.. هذا حرام حرام والله حرام".

وانتشر الفيديو الذي التقطه أحد المارة، بشكل واسع، حيث أظهر الخادمة المسكينة وهي تبكي لأنها عاجزة عن فعل أي شيء، فيما يتأجج غضب العاملات الأخريات في المكان وهن يستنكرن تصرف السيدة تجاه مواطنتهن التي وجدت نفسها بلا عمل أو مأوى بشكل مفاجئ، وعناصر الشرطة ينظرون لما يجري دون حول أو قوة.

وتدفع عاملات الخدمة المنزلية الأجنبيات ثمن أزمة شح الدولار في لبنان والقيود المشددة على سحبه، فهن يطالبن برواتبهن في وقت يعجز فيه الكثير من اللبنانيين الذين يستقدمون العمال الأجانب عن دفع  الرواتب بالدولار.

وحول نقص الدولار، فإن بعض العاملات المهاجرات تحولن إلى مشردات تتسولن في الشوارع للعودة إلى بلدانهن، كما أن جائحة كورونا زادت من عرقلة جهود الدولة اللبنانية لإعادة العاملات عبر قنصليات بلادهن.