رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

سهير تطلب الطلاق: كل ما أجيبله هدية يديها لصاحبه

كتب: هن -

05:43 م | الجمعة 14 أغسطس 2020

قضية طلاق

داخل أروقة محكمة الأسرة بكفر الشيخ، تحدثت "سهير.م"، مع الإخصائية الاجتماعية تشرح لها شكواها من زوجها، والسبب في إقدامها على طلب الطلاق، حيث أكدت استحالة العشرة بينهما بسبب أن زوجها يحب صاحبه لدرجة مرضية.

وقالت الزوجة البالغة من العمر 24 عاما، إنها عازمة على الطلاق، من زوجها "محمد.م"، البالغ من العمر 25 عاما، وذلك بعد حوالي 3 سنوات من زواجهما، وإنجابهما من تلك الزيجة، طفلا يبلغ عمره حوالي عام ونصف العام.

"بيحب صاحبه جدا، وكل ما اجيبله هدية يديها لصاحبه، وآخر الهدايا دي برفيوم هديته بيه راح أداه لصاحبه، أنا حاسة أنه ممكن لو صاحبه ده طلبني هيقولي أنتي ملك صاحبي"، وأوضحت "سهير"، إن زوجها يفشي أسرار زواجهما لصديقه الذي بات يعرف تفاصيل كل ما يدور في البيت.

وفي تفاصيل دعواها قالت "سهير"، إنها تخرجت من كلية التجارة وتعمل بأحد البنوك، وتزوجت زواجا تقليديا من زوجها الذي يعمل مهندسا في إحدى الشركات، ومنذ اليوم الأول كان الصديق حاضرا، حيث قال لها زوجها إن هناك صاحبا له بمثابة التوأم، ودخل بيتهما بعد يوم واحد فقط من الزفاف ليبارك لهما.

وأكملت، "وفوجئت أنهما يجلسان في غرفة نومي وأن صديقه يقوم بفتح دولابه الخاص دون اعتراض من زوجي، فتضايقت من الأمر، وخاصة أن غرفة النوم خاصة بنا ليس من حق أحداً دخولها، وأبديت رفضي لذلك الموقف، بعد انصراف صديق زوجي، إلا أنه صالحني قائلاً: متكبريش الموضوع، أسامة مش بس صاحبي دا الناس فاكرانا إخوات توأم".

وجاء هذا الموقف عكس تربية سهير التقليدية المحافظة، ورفضت رفضا تاما موقع مكوثه في غرفة النوم، "دا حتى خناقتنا، وتكرر الأمر كثيراً، كل لما اشتريله هديه، ألاقى صاحبه أخدها، الملابس والبرفانات، وكل حاجة، ولما أبطل أشتري وأعترض يقولي خلاص مش هشتريلك".

وأكملت: "منذ شهر ونصف اشتريت له زجاجة برفيوم بـ2150 جنيه وهو مبلغ ليس بالقليل، فاقتطعته من راتبي، من أجل شراء هدية قيمة له، وعملنا له عيد ميلاد بحضور أهلي وأهله في أحد الكافيهات، وفوجئت بحضور صاحبه فقولت الأمر عادياً، وفرح بالهدية كثيراً وفي اليوم الثالث، فوجئت باختفائها من على التسريحة، وعندما سألته أكد أنه منحها لصديقه، فاعترضت ونشبت خلافات بيننا تركت على إثرها المنزل وعدت لمنزل أهلي".