رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أحمد يفبرك قصة خطف أطفاله لـ"يخونها بمزاج".. والزوجة: "طلقني وسابني في بلد غريب"

كتب: روان مسعد -

03:13 ص | الجمعة 07 أغسطس 2020

طلاق

آمنت به، كان لها الأهل والرفيق والصديق، تزوجته وأنجبت منه أطفالها الصغار، اندمجا سويا حتى أن حسابهما البنكي كان مشتركا، لكنها لم تعلم نيته وما يبطنه لها، رغم أنها تركت أهلها الذين يعيشون في سويسرا لأجله، وعاشت معه في الإمارات، إلا أنه قرر أن تترك هي كل حياتها، وتعيش وحيدة.

تعددت طرق وأساليب ترك الزوجة، الحجج لا تنتهي، لكن قصة أحمد وسها، وصلت حد التلكيك كي يطلقها، ويتزوج بأخرى، دون أن يرهق نفسه ماديا، أو يدفع ما لها من حقوق، الفتاة الجميلة صاحبة الطلة الآخاذة، ابنة الطبقة الراقية، وقعت ضحية لزوجها الذي عاشت معه سنوات عدة، بحسب رواية "سها" في تصريحات لـ"هن".

أقنعها أحمد بترك دبي، حيث كانا يعيشان قبل اجتياح كورونا العالم بعدة أسابيع، ليعيشا سويا في اليونان، وتنقل كل حياتهما إلى هناك مع الأطفال، اقتنعت واستخدمت من الحساب المشترك، ما يجعلها تعيش عيشة كريمة مع أبنائها، وبالفعل تركت البلاد مع الأطفال إلى اليونان، في انتظار أن ينهي هو إجراءات انتقاله إلى اليونان، ولم تمض سوى عدة أسابيع حتى اكتشفته أخيرا.

الطلاق في دبي لا يتم غيابيا، بل يجب إجراء مجلس من الأسرتين ومحاولة حل مسألة الشجار أكثر من مرة، إلا إذا كان له سببا قويا للتطليق، بمجرد سفرها، وبمجرد أن أصبحت بعيدة عن أهلها وذويها، تركها بمفردها في اليونان، وذهب إلى محكمة الأسرة في دبي، ليبلغ إنها خطفت أطفاله وذهبت بهم إلى اليونان، وبالفعل تم الطلاق بينهما.

وجاء الطلاق لأنه كان يخونها، ورغم أن هذه المشكلة ظنتها ماتت قبل السفر، بالشجار الذي وقع بينهما، ورغم أنه وعدها بالتغيير، لكن العلاقة كانت سببا في أن ينهي زوجها علاقته بها.

ومن دبي، استطاع الزوج سحب كل الأموال من الحساب المشترك بينهما، وترك لها ما يكفي فقط لمدارس الأطفال في اليونان، وتظل السيدة الثلاثينية معلقة بمفردها في بلد غريب مع أطفالها، دون زوج أو أهل، مرتبطة بالمكان بسبب تعليم أطفالها فيه، ولا تستطيع السفر بسبب فيروس كورونا، تختتم سها حديثها، "طلقني وسابني لوحدي ومدفعش جنيه من حقوقي، أنا حاسة أني في كابوس".