رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تفوقا في الدراسة والرياضة.. رغدة السادسة على الثانوية وتوأمها وصل للعالمية رغم الـ87%

كتب: غادة شعبان -

07:42 م | الثلاثاء 04 أغسطس 2020

الطالبة رغدة محمد بيومي

لحظات فارقة عاشتها والدة الطالبين رغدة محمد بيومي، وشقيقها التوأم حسن، انتظارا لنتيجتهما في الثانوية العامة لعام 2020، فالحياة المتشابهة التي جمعت الأخوين طيلة السنوات الماضية، اختلفت اليوم، بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، إذ حصلت الفتاة على الترتيب السادس المكرر للشعبة الأدبية بمجموع 407.5 درجة، لتصبح من أوائل الثانوية العامة لهذا العام، بينما حصل "حسن" على 87% في شعبة علمي رياضة، لتكن طريقة الأم، في التعبير مختلفة، إذ لم تكن تسعها الفرحة حينما تفاجئت بحصول ابنتها على الترتيب السادس، فكانت الزغاريد والأحضان تلقائية، فيما تصدر الصمت والذهول المشهد عند علمها بنتيجة ابنها، وقالت لـ"هُن": "قبل النتيجة قعدت ادعي وأقرأ قرآن، لقيت والدة صديق ابني بتباركلي على رغدة، وكانت الفرحة مش سيعاني".

عاشت السيدة أكثر من 4 ساعات فاصلة في حياتها، فبعد أن اطمأن قلبها بنتيجة الابنة، كانت تنتظر اكتمال فرحتها بنتيجة ابنها، قبل أن تعيش لحظات من الصدمة بعد علمها بحصول "حسن" على 87%: "هما الاثنين متفوقين جدًا، بس حسن كان عايز يقسم السنة على سنتين، ولكن منذ أزمة فيروس كوورنا، اقترحت عليه ياخدها في نفس السنة، ويستغل الوقت".

تابعت الأم: "حسن لاعب محترف في فريق إيطالي، وأخذ بطولة العالم في الألعاب الإلكترونية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فكان غير قادر على التنسيق بين الدراسة والبطولات، وفكر في اقتسام المواد على عامين، حسن بطل العرب عام 2018، وخد بطولة تركي آل الشيخ في نفس العام".

"حسن ضغط على نفسه وذاكر"، بهذه العبارة واصلت الأم حديثها، قائلةً: "بعد النتيجة قالي لو مكنتيش ضغطتي عليا في آخر مادتين كان مجموعي هيوصل لـ95%". 

وعن أمنيات الطالب قالت الأم: "بيتمنى يدخل حاسبات ومعلومات، لما دخل علمي رياضة، مكنش عايز يدخل هندسة، بيحب الإلكترونيات".

ربما لم تكتمل فرحة رغدة بتفوقها وحصولها على مجموع عال، كونها كان تتمنى أن يحقق شقيقها أعلى النتائج، وأضافت الأم: "كانت مستنية نتيجته بفارغ الصبر، تمنت إنه يجيب أكثر من كده، ولكن قدر الله وما شاء فعل، قولتله المهم إننا خلصنا من شبح وبعبع الثانوية".

وعن الظروف التي عاشتها الأسرة بالكامل في ظل كورونا والإجراءات المتبعة للوقاية، قالت: "السنة دي كانت صعبة علينا كلنا كأولياء أمور، لما كانوا بينزلوا الامتحان كان تركيزي إنهم يرجعوا بسلام، ده كان تاعب أعصابي، ولما بيرجعوا البيت كنت بتشاهد لإنهم بخير".

حضن أخوي، كان هو تصرف حسن، فور معرفته بنتيجة شقيقته: "كانوا بيحبوا يذاكروا بالليل، كنت برتب وقتي بينهم، الحياة كانت واقفة عليا بشكل كامل خلال السنة دي، ولادي الاتنين مجتهدين وبيطلعوا من الأوائل كل سنة، حسن أول ما عرف نتيجة أخته فضل يحضنها ويصورها ويقولي أنا أختي من الأوائل".