رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"سندريلا والبرنس".. قصة حب فاروق الفيشاوي وسمية الآلفي

كتب: غادة شعبان -

06:58 ص | الخميس 23 يوليو 2020

فاروق الفيشاوي وسمية الآلفي

علاقة حب من نوع خاص عاشها الثنائي سمية الألفي وفاروق الفيشاوي، نشأت قبل الشهرة والأضواء، فخطف الشاب قلب الفتاة، وتوجت قصة الحب بعلاقة زواج، كانت مثل الحكايات الخيالية، بعدما بدأت قصتهما صدفة أثناء مسرحية "السندريلا"، التي عرضت في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي.

ويتزامن اليوم 23 يوليو، يوم ميلاد الفنانة سمية الآلفي، ويُقدم هُن لقطات من حياتها مع الفنان فاروق الفيشاوي، خلال السطور التالية.

كانت "الألفي" حينها طالبة في كلية الآداب بجامعة القاهرة لا يزال عمرها 20 عاما حين أحبته، و"الفيشاوي" كان طالبا بمعهد فنون مسرحية، فكانت هي "السندريلا" وهو "البرنس"، قصة حكتها سمية الألفي خلال استضافتها في برنامج "فحص شامل" المذاع على فضائية الحياة في يناير 2011.

من جاردن سيتي وحتى المنيل حيث تسكن "سمية"، طريق طويل كانا سويا فيه، استطاع "الفيشاوي" خلاله امتلاكها بـ"وردة ولبان وباكو شوكولاتة"، فلم تستطع أن تنسى تفاصيل هذا اليوم رغم مرور العديد من السنوات، فكان هو بالنسبة لها أكثر من مجرد فارس أحلام، عاشت واقع أجمل بصحبته، بعد شهر واحد من التعارف ارتبطا عاطفيا، "الحب بدأ مع الانتصار" هكذا قال فاروق الفيشاوي، حيث كانت حينها انتصارات أكتوبر 1973، ثم بدأت بعد ذلك علاقة زواجهما في فبراير 1974 التي استمرت 16 عامًا أثمرت عن طفليهما أحمد وعمر.

حب تحول لصداقة بعد الطلاق والإنفصال

ورغم طلاقهما إلا أن الثنائي جمعت بينهما علاقة صداقة قوية، وكانا مثالًا للعون والسند لبعضهما البعض، فكانت الداعم الأول له في مرضه ومحنته حينما أعلن إصابته بمرض السرطان خلال افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ34 في شهر أكتوبر من العام الماضي.