رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

دراسة: العلاج الهرموني يقاوم العدوى البولية لدى النساء

كتب: أ ش أ -

10:24 ص | الإثنين 20 يوليو 2020

العلاج الهرموني

توصلت دراسة حديثة، إلى أن النساء اللاتي يتناولن العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث قد يصبحن أكثر قدرة على مقاومة العدوى البولية.

وأوضحت الدراسة التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية، إلا أن النساء اللاتي يتناولن العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث (MHT)، والمعروف أيضًا باسم (HRT) - لديهن مجموعة أكبر من البكتيريا المفيدة في بولهن؛ مما قد يخلق ظروفًا تثبط العدوى البولية.

وقامت مجموعة من الباحثين، بقيادة الدكتورة "نيكول دي نيسكو" الأستاذ المساعد بجامعة تكساس الأمريكية، بجمع وتحليل الحمض النووي البكتيري من بول 75 امرأة بعد انقطاع الطمث، وتم تقسيم النساء إلى 3 مجموعات، جاءت على النحو التالي: 25 امرأة لم تكن لديها قط عدوى المسالك البولية، و25 امرأة كانت لديها عدوى متكررة في الماضي ولكن ليست لديها عدوى حالية، و25 امرأة كانت لديها عدوى متكررة في الماضي ولديها عدوى حاليًا.

وقالت الدكتورة "دي نيسكو": "أظهر تحليل الحمض النووي شيئين، الأول هو أن النساء اللاتي يعانين من عدوى متكررة لديهن أنواع أقل من البكتيريا في بولهن من النساء اللاتي ليست لديهن عدوى، والثاني هو أن 34 امرأة تناولت علاج هرمون انقطاع الطمث وكانت تميل إلى وجود المزيد من البكتيريا من نوع الملبنة في بولها، مما قد يعني أن هرمون الأستروجين في العلاج الهرموني التعويضي في مرحلة انقطاع الطمث (MHT) يدعم نمو الملبنة في الجهاز البولي التناسلي".

وأضافت أن "النساء اللاتي يتناولن العلاج الهرموني التعويضي في مرحلة انقطاع الطمث (MHT) عبر الرقع أو عن طريق الفم كان لديهن المزيد من العصيات اللبنية أكثر من النساء اللاتي يتناولن العلاج الهرموني التعويضي في مرحلة انقطاع الطمث (MHT) عبر الكريم المهبلي، ومن المعروف أن العصيات اللبنية تلعب دورًا وقائيًا ضد الالتهابات في المهبل، ويمكنها الحفاظ على هذه الوظيفة في الجهاز البولي التناسلي".

وتابعت الدكتورة "دي نيسكو" أن النتائج تشير إلى أن استخدام هرمون الأستروجين يرتبط بمستويات عالية من العصيات اللبنية في البول، والتي يمكن أن توفر بعض الحماية ضد العدوى، وهذه النتيجة تتناسب أيضًا مع ملاحظة أن النساء بعد سن اليأس اللاتي لديهن هرمون الأستروجين الطبيعي أقل، يميلن إلى الإصابة بعدوى أكثر.