رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

صور.. أصغر مديرة مدرسة"صديقة وأخت" للطلبة: قريبة من سنهم وفاهمين بعض

كتب: سما سعيد -

11:43 ص | الثلاثاء 14 يوليو 2020

أصغر مديرة لمدرسة مشتركة

جمعت هدير كامل والتي تعتبر أصغر مديرة لمدرسة مشتركة بين وقار المعلم واحترامه بمهنيتها وبين كونها قريبة سنا من الطلاب، ما جعلها أيضا قريبا منهم روحانيا وعقليا، تستمع لهم بروح المعلم وقلب الأخت وشعور الصديقة.

 بدأت عملها في المدرسة منذ 2014 وكانت بدايتي في العلاقات العامة بمدرسة خاصة، حيث إنها خريجة كلية الإعلام وبعدها طموحها زاد في مجال التدريس لحبها للأطفال، فبدأت بالتدرج الوظيفي في المدرسة من مديرة العلاقات العامة بها إلى أن وصلت إلى نائب مدير المدرسة، ومع انشغال معظم الشركاء في المدرسة قرروا أن يكون هناك شخص ذو ثقة ومهنية مديرا للمدرسة يتولى الأمور الإدارية الخاصة بالطلاب.

قالت هدير كامل في حديثها لـ"هن": "منحوني الثقة بأني أكون مديرة المدرسة وكان عمري وقتها 28 سنة وده جه من خلال ثقتهم فيا، والحمد الله قدرت أكون قد الثقة دي وأصبحت المدرسة ضمن أبرز المدارس على مستوى إدارة شمال الجيزة التعليمية وطبعا كان في أوائل الطلاب كتير في المدرسة".

 

وعن التقارب عمريا بالنسبة للطلاب قالت: "من الأشياء المهمة جدًا واللي قدرت تساعدني في النجاح ده هو قرب سني من الطلاب يعني أحيانا بيحسوا إني قريبة منهم جدًا وفي طلاب بتيجي تطلب تكلم معايا في مشاكل شخصية كتير عندهم في البيت".

وعن المواقف الإنسانية التى تعرضت لها هدير قالت: "كان في طالبة في الصف الثالث الإعدادي كان عندها مشكلة عائلية بين والدها ووالدتها وطلبت مني التدخل، والحمد الله قدرت إني أتدخل وأخلص كل الخلافات اللي بينهم"، وتابعت أن قربها من الطلاب واعتبارهم مثل أخواتها جعلهم يحبونها بالرغم من الضوابط والقواعد التي تضعها في تعاملاتهم سويا لكنهم كسروا القاعدة بمزج الحب والاحترام والأخوة بين الطالب والمعلم.

وأردفت: "وكمان بشاركهم في النشاطات الترفيهية كتير جدًا وبطلع معاهم رحلات مدرسية ونلعب ونهزر ونعمل كل حاجة".

لم يتوقف عمل هدير على التدريس والقيادة لطلابها فقط بل قامت معهم بإنشاء مبادرات توعوية خاصة مثل نبذ العنف ومنع التعصب الكروي، الاهتمام بالرفق بالحيوانات الضالة، بالإضافة للتركيز على صحتهم النفسية فتابعت: "رسالتي وتعاملي مع الطلاب ممكن يكون مختلف بعض الشيء عن باقي المدارس، لأن دائما أنا وجهة نظري إن العامل النفسي للطالب ممكن يقدر يخليه الأفضل سواء على المستوى التعليمي أو الأخلاقي مش لازم الضرب واستخدام أساليب التعنيف".

واختتمت بأنها تضع الطلاب كجزء من مستجدات الحياة فقامت بعمل مبادرة لنبذ التعصب بين جماهير الأهلي والزمالك وطبقت التجربة على طلابها حينما لاحظت وجود خلاف في وجهات النظر بين طلاب الإعدادي على الأزمة التي كانت بين رؤساء الأندية في الفترة الأخيرة، وجعلت الطلاب الأهلاوية يشاركون اللعب مع الطلاب الزملكاوية قائلة: "كان هدفي أن أثبتلهم إن الرياضة للمتعة مش للتعصب وأيضا مبادرة لا للتنمر ومبادرة لا للعنف الأسري وحملة إطعام كلاب وقطط الشارع وخصصنا أنا والطلبة يوم نأكل فيه كلاب وقطط الشارع وخليت النشاط الرياضي أساسي بالمدرسة عن طريق تدريب أطفال المدرسة تحت سن الـ3 سنوات على الجمباز لإتاحة الفرصة لهم وجبتلهم مدربين متخصصين في هذا المجال".

الكلمات الدالة