رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أيد القضاء إعدام قاتلها.. معلومات عن المصرفية نيفين لطفي "أقوى سيدات العرب"

كتب: هبة وهدان -

03:07 ص | السبت 11 يوليو 2020

الراحلة نيفين لطفي

قبل 4 سنوات تصدرت قضية مقتل نيفين لطفي رئيس مجلس إدارة بنك أبو ظبي الإسلامي داخل منزلها تريند مواقع التواصل الاجتماعي، وأمس قضت محكمة النقض برفض الطعن المقدم من كريم صابر، المتهم بقتلها وتأييد الحكم بإعدامه ليكون الحكم نهائيًا.

ونيفين لطفي وفقا للموقع الرسمي لمصرف أبو ظبي الإسلامي، شغلت منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف في مصر، قادت خلال فترة إدارتها فترة التحول إلى بنك يتوافق مع الشريعة الإسلامية والوصول إلى مؤسسة مالية عصرية تهتم بمتطلبات العملاء.

كانت تتمتع نيفين بخبرة دامت لأكثر من ثلاثين عاما في العمل المصرفي وخبرات متنوعة، بفضل عملها في قطاعات الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتجزئة المصرفية، وتتمتع أيضًا بخبرة دولية مكتسبة من عملها بالولايات المتحدة وأوروبا والأسواق الناشئة، علاوة على خبراتها في مجال إدارة أعمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإدارة المخاطر الائتمانية ورأس المال.

التحقت الراحلة بمصرف أبو ظبي الإسلامي في مصر بعد عملها في بنك "سيتي جروب" التجاري لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومقره في لندن، وكان آخر مواقعها الوظيفية مدير العمليات والعضو المنتدب ورئيس الشؤون الائتمانية، وخلال عملها في هذا المنصب، تحملت العديد من المسؤوليات والمهام الخاصة بالبنك التجاري في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

بدأت عملها في القطاع المصرفي في سيتي بنك في شهر مارس 1976، حيث انضمت إلى البنك في القاهرة كمحللة مالية.

نيفين حاصلة على بكالوريوس العلوم الاقتصادية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وكانت حصلت الراحلة على المركز 47 في قائمة مجلة فوربس، لأقوى السيدات العربيات لعام 2015. 

وفي 2018 وتزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، احتفل البنك المركزي المصري ومنتدى الخمسين بخريجات منحة "نيفين لطفي المصرفية" للعام الماضي، وهي أول جائزة مصرفية من نوعها في مصر يدعمها البنك المركزي المصري كواحدة من أهم المبادرات التي أطلقها "منتدى الخمسين" تقديرًا لدور المصرفية الراحلة "نيفين لطفى" ومسيرتها العملية الناجحة، وتشجيعًا لتخريج أجيال جديدة من السيدات القائدات في المجال المصرفي.

وكان المتهم بقتل نفين لطفي اعترف في التحقيقات، بارتكاب الواقعة بداية بتسلله إلى مسكن الضحية عن طريق تسلق سور الفيلا، وكسره نافذة المطبخ إلى أن أبصر الضحية حيث سدد لها عدة طعنات أودت بحياتها.

كما أقر المتهم بسرقة "جهاز آي باد"، و600 دولار، و145 درهما إمارتيا (ما يقارب 40 دولارا)، وبعض متعلقاتها الشخصية، وعند خروجه من مسكنها سرق سيارتها للهرب، إلا أنه تعرض لحادث سير، حيث اصطدم بالجزيرة الوسطى للطريق، ما دعاه لتركها وفر هاربا، وتم العثور عليها لاحقا.