رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

هبة في دعوى طلاق: جوزي كتب أملاكه باسم أخوه وحرم ولاده منها وأخوه مات

كتب: يسرا البسيونى -

04:44 م | الجمعة 05 يونيو 2020

محكمة الأسرة

"استحالة العشرة الزوجية"، جملة مقترنة بالعديد من قضايا الخلع والطلاق التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، وراؤها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة بساحات المحاكم، ويأتي الخذلان على رأس المشكلات خاصة في حالة فقدان الثقة بين الطرفين، فلم تعد أسباب الطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غريبة عن المألوف.

أقامت "هبة.ط" دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بشبرا الخيمة، للانفصال عن زوجها بعد أن عانت معه الأمرين، بسبب تعديه المستمر عليها بالضرب واستنفذت جميع محاولاتها للعيش معه، من أجل أبنائها، الذي رفض أن يدفع مصاريف تعليمهم.

تقول الزوجة في حديثها لـ "الوطن"، إن زوجها قام بنقل جميع أملاكه لشقيقه بعد أن طلبت منه الطلاق، حتى لا تتمكن الزوجة من مسكن الزوجية، ونفقة أطفالهم، ولكن الله عاقبه بوفاة أخيه بعد شهرين فقط من نقل الأملاك اليه، "الفلوس والبيت اللي استخسرهم في عياله راحوا لأولاد أخوه وبقوا تحت تصرف المجلس الحسبي، ربنا ينتقم منه"، تحملت الزوجة العيش مع زوجها تحت ضغط من أجل طفليها، حيث أثمر زواجها عن طفلة عمرها 4 أعوام، وطفل في السابعة من عمره، فحاولت التأقلم مع وضع زوجها العنيف، ولكنه كان يزداد عنفا، حتى وصل الأمر لرفض زوجها الانقاق عليها وعلى أولاده ومنعهما من الذهاب إلى مدارسهما.

تتابع الزوجة حديثها بأنها عندما اعترضت على حرمان أطفالها من أبسط حقوقهما، واشتكت زوجها لأمه وأخوته، تعدى عليها بالضرب المبرح، الذي نتج عنه إصابة بعينيها وحررت على أثرها محضرا بقسم ثان شبرا الخيمة، ثم أقامت دعوى طلاق للضرر، للابتعاد عنه، وحماية أطفالها، الذين كانا يتعرضان للضرب بصفة يومية من أبيهما، دون أي سبب، وحملت الدعوى رقم 923 لسنة 2020، ومازالت تنظر الآن أمام المحكمة للفصل فيها.

وجاء بعريضة الدعوى أن الطالبة زوجة الخصم بصحيح العقد الشرعي المؤرخ 7/9/2012، ورزقت منه على فراش الزوجية الصحيح بالصغيرين، عامر مواليد 2/6/2013، وسارة مواليد 5/8/2016، عانت من سوء المعاملة، وصبرت على أمل أن ينصلح حاله، ولكنه كان يزداد سوءاً، حيث أصبح الزوج لا ينفق على بيته، رغم أنه ميسور الحال، وعندما نشبت المشاكل بين الزوجين قام الأب، بنقل كل أملاكه، لشقيقة الصغير، الذي توفي بحادث سير بعد نقل الأملاك إليه بشهرين، وأصبحت جميع الأملاك تحت تصرف المجلس الحاسبي، بالإضافة إلى أن الأب كان عنيفا للغاية ويقوم بضرب الزوجة وتوجيه الإهانات لها والسباب، الأمر الذي أصاب الصغيرين، خاصة الصغيرة سارة، بالفزع، كلما شاهدت الطريقة الوحشية لأبيها وهو يتهجم بالضرب على والدتها أمام عينيها لذا كان للطالبة وصغيريها التمسك بالانفصال وطلب التطليق للضرر، إنقاذا لنفسها وصغيريها من حياة مشوهة لا تخرج سوى أطفال غير أسوياء لأم مهانة وبلا كرامة.