رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

طبيبة بمستشفى العجمي للعزل: مش هامشي غير بعد شفاء آخر مريض

كتب: ندى نور -

10:20 م | الأحد 24 مايو 2020

هاجر حسن اخصائي جراحة بمستشفى العزل بالعجمي

تستيقظ كل يوم متمنية اختفاء فيروس كورونا، رغم أن العالم يبحث عن الحماية من الفيروس، يتواجد الأطباء والتمريض على الخطوط الأمامية لمحاربة هذا العدو الخفي، جنود يعرضون حياتهم للخطر في سبيل شفاء مرضى الوباء اللعين.

مخاطر عدة قررت الطبيبة هاجر حسن أحمد، أخصائي جراحة بـ مستشفى العزل بالعجمي، تحملها حتى شفاء آخر حالة من المرض اللعين كما وصفته أثناء حديثها لـ "الوطن"، رغم الضغوط النفسية التي تتعرض لها خوفا أن تفقد حياتها جراء المرض، ولكن بخطوات ثابتة ومشاعر متضاربة بدأت عملها بين صفوف الجيش الأبيض.

45 يوما مروا منذ تكليفها من وزارة الصحة بجانب تخصصها لمتابعة الحالات المصابة بفيروس كورونا، "خوف وقلق صعب أوصفه من انتقال العدوى لكن كل الخوف بيروح مع شفاء المصابين في المستشفى".

كانت "هاجر" من أوائل الأطباء الذين دخلوا العزل لخدمة المرضى، ومن أصعب المواقف التي أتذكرها إصابة أكثر من شخص ضمن الفريق الطبي بفيروس كورونا، "حسيت بالرعب شعور صعب أوي لما تحس أن الموت بيقرب منك كل يوم".

منذ بداية شهر رمضان، تفطر الأسرة دون هاجر، الابنة الوحيدة، "أصعب شعور أني مش بشوف أهلي، لكن كله يهون في سبيل تأدية عملي، وعن وسيلة التواصل معهم: دايما التواصل عن طريق واتس آب".

هاجر: مش همشي غير  بعد شفاء آخر مريض بكورونا من مستشفى العزل

تلتزم "هاجر" أثناء تأدية عملها بالمستشفى ارتداء الواقيات الطبية من كمامة وواقي وبدلة واقية وقفازات باليد، "لازم نحافظ على نفسنا علشان نكمل دورنا للأخر مع المرضى"، حسب تعبيرها.

أمنية واحدة تتمنى هاجر حسن، تحقيقها بعد شفاء آخر حالة من فيروس كورونا، "نفسي بعد الفترة دي ما تعدي أعمل عمرة، ومش همشي من المستشفى إلا بعد شفاء جميع المرضى من كورونا".