رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد غضب الفتيات.. رأي الشباب في دور آيتن عامر في "فرصة تانية": حُب للي يقدر

كتب: سما سعيد -

06:56 م | الأحد 03 مايو 2020

آيتن عامر

سادت حالة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب دور الفنانة آيتن عامر، في مسلسل "فرصة تانية" ووصفها من جانب بعض الفتيات بأن "معندهاش كرامة" في تجسيد واقعي للدور جعل الفتيات بين حالتي الحزن والغضب منها.

"هن" تواصل مع بعض الشباب، لمعرفة رأيهم في الدور، وما إذا كانوا يتقبلون الارتباط بمثل هذا النوع من الفتيات؟

سامح. م شاب عشريني يعمل محاسبا، قال إنه لن يتحمل تلك النوعية من البنات، باعتبارها "كائن زنان" من وجهة نظرها: "مقدرش أظلم البنت وأقول هي السبب، إن مكانش الباب مفتوح من طرف الشاب مكانتش تبقى متعلقة بيه كده"، وتابع: "نوعية الشباب اللي من سني بيكونوا لسه عاوزين يعيشوا حياتهم، والنوع ده من الارتباط بيحسسهم انهم مقيدين".

"بتتفهم غلط، وبيتقال عنها واقعة" ياسين. ا شاب ثلاثيني يعمل بمجال الهندسة، اعتبر أن تلك النوعية من الفتيات هن الأنقى على حد تعبيره: "اللي تحب بالشكل ده أكيد عمرها ما حبت بصدق قبل كده، ولازم الراجل يقدر ده"، وتابع: "الصراحة في أي علاقة بتجنب حدوث وجع في حالة البُعد، ولازم البنت تتحلى في اللحظة دي بالكرامة وعزة النفس".

العلاقة العاطفية بين أي اثنين بها كل شيء مسموح ما دام بشكل متبادل بينهما، أحمد. ب أعمال حرة شاب ثلاثيني، قال: "لو هو عرفها انه مش عايزها أو مش بيحبها يبقى هي غلط، بس لو هو بيحبها يبقى عادي انها تعمل أي حاجة".

ومن جانبها اوضحت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي، أن مثل هذه الفتاة تدخل العلاقة العاطفية بكل كيانها، وبتكون أصدق الناس في المشاعرهم لكن مع الأسف كتير من الرجال يعتبرونه عدم ثقة بنفسهم أو "مش لاقية حد يعبرها"، وأغلبهن بيكونوا ناجحات في عملهن أو دراستهن لكن للحب قوانين أخرى، مما يجعل فكرة الانفصال أو الفراق صعبة للغاية، وقد تلجأ بعضهن للأنتحار رافضين الفكرة.

وتابعت بأنه يجب من الأساس اختيار شريك سوي يقدر ما تبذله من مجهود في استمرار تلك العلاقة، ووضع أهداف لها كامرأة واحتياجات كأنثي، لابد من الطرف الآخر أن يلبيها حسب مقدرته، لكي يشعرها بأنها ما زالت في قلبه.

وأردفت حماد: "إن حدث الانفصال لابد وأن تعلم الفتاة أنها تحتاج لتأهيل نفسي ما بعد الصدمة، لكي تستعيد ثقتها في نفسها وفي العالم من حولها".