رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

هل هناك علاقة بين نوعية الطعام والخرف؟.. طبيبة تجيب

كتب: الوكالات -

05:21 ص | الأحد 26 أبريل 2020

صورة أرشيفية

يبحث دائما البعض وتحديدًا كبار السن عن طرق للحماية من الخرف وعلى رأسها البحث بين الأطعمة التي تفيد الذاكرة، وهو ما كشفة علماء من جامعة بوردو الفرنسية.

وأوضح العلماء نوعية المواد الغذائية التي تؤثر في الدماغ، وتسمح بالحفاظ على عقل سليم، وأي المواد الغذائية التي تزيد من خطر الخرف.

ووفقا للوكالة الروسية "نوفوستي"، قرر فريق علمي برئاسة الدكتورة سيسيليا سميري من جامعة بوردو، إجراء دراسة لاكتشاف العلاقة بين مجموعة المواد الغذائية التي يتناولها الشخص دائما وخطر تطور الخرف.

وتقول "سميري"، "توجد علاقة معقدة بين المواد الغذائية للنظام الغذائي، ومن المهم أن نفهم، كيف تؤثر هذه المواد في الدماغ، لأن الحمية الغذائية يمكن أن تكون وسيلة واعدة لمنع تطور الخرف.

واشترك في الدراسة التي أجراها الفريق العلمي، واستمرت خمس سنوات، 627 شخصا معدل أعمارهم 78 عاما، بينهم 209 يعانون من الخرف.

وطلب الباحثون من المشتركين في الدراسة ملء استمارة عن المواد الغذائية التي تناولوها خلال السنة الأخيرة وعدد المرات التي تناولوها، من مرة في الشهر إلى 4 مرات في اليوم، بعد ذلك تابع الباحثون حالتهم الصحية وكانوا يخضعون لفحوص طبية كل سنتين.

وقد أظهرت النتائج، أن الأشخاص الذين تتكون حميتهم الغذائية بشكل رئيسي من اللحوم المصنعة بشكل كبير، والأطعمة النشوية مثل البطاطس، والوجبات الخفيفة، والبسكويت والمعجنات، يصابون بالخرف بشكل أسرع من الأشخاص الذين يستهلكون الأطعمة الصحية الأكثر تنوعًا.

وتقول "سميري"، "بينت نتائج الدراسات السابقة، أن اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات الورقية والثمار والمكسرات والحبوب الكاملة والأسماك، يمكن أن يخفض خطر تطور الخرف، وكانت هناك دراسات مكرسة لتحديد عدد مرات تناول الطعام في اليوم، أما دراستنا فمكرسة لدراسة تأثير ما يسمى بـ "الشبكة الغذائية" بكاملها.

واتضح من نتائج الدراسة، أنه على الرغم من أن كمية الطعام التي تناولها من يعانون من الخرف والأصحاء متساوية عمليا، إلا أن الاختلاف الرئيسي بين المجموعتين كان في تنوع المواد الغذائية التي يتناولونها، فالأشخاص الذين يعانون من الخرف كانت المواد الغذائية الرئيسية في "الشبكة الغذائية" هي اللحوم المصنعة والمواد النشوية والكحول والمعجنات والحلويات، أما الأصحاء فكان نظامهم الغذائي يتكون من اللحوم والدواجن والخضروات المختلفة والفواكه والمأكولات البحرية، أي أن "الشبكة الغذائية" متنوعة.