رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

لمة عزومات أول يوم رمضان في زمن الكورونا: عدد أقل ومفيش حلويات من برا

كتب: آية المليجى -

04:45 م | الجمعة 24 أبريل 2020

عزومات أول يوم رمضان في زمن الكورونا

تجمعات عائلية على مائدة الإفطار في أول أيام شهر رمضان، هذا ما تعود عليه أغلب الأهالي خلال الشهر الكريم، المعروف بـ"اللمة" وفرصة لإعادة التواصل وصلة الرحم، لكن الوضع في هذا العام ربما يبدو مختلفا بعض الشيء، بعدما اجتاح العالم فيروس كورونا المستجد ليحظر التجمعات العائلية، فالكل أصبح خائفا من انتقال العدوى المميتة.

ويرصد "هن" كيف تصبح مائدة الإفطار أول يوم رمضان، من التزام البعض بالإجراءات الصحية ومحاولة آخرين التغلب على القيود المفروضة لإعادة "اللمة" لكن مع بعض التغيرات البسيطة.

إيمان علي، سيدة عشرينية اعتادت منذ زواجها قبل 3 أعوام على الإفطار مع عائلة زوجها في أول يوم رمضان، وفي هذا العام تكمل أيضا العادة الرمضانية، لكن مع بعض التغييرات: "مش كلنا هنتجمع أول يوم، أنا وجوزي وأخته، لكن باقي أخواته في يوم تاني وطبعا دي أول مرة تحصل".

إجراءات صحية عدة تتبعها السيدة العشرينية مع طفلتها ذات العامين، فهي تحرص على نظافتها باستمرار وغسل يديها من وقت لآخر لذلك تمنع أي أشخاص تقبيلها: "مش بخلي حد يبوسها، ولما بروح عند أهل جوزي مش بسلم بالإيد على حد واللي بيلعب مع بنتي بيكون من بعيد" حسب تصريحاتها لـ"هن".

أما مع زهرة سعد، فهي تحرص عادة على التجمع مع عائلتها أول يوم رمضان، فهي عادة لم تتخلى عنها حتى مع وجود فيروس كورونا المستجد، لكن تعمل أيضا على بعض العادات الصحية: "إحنا دايما متعودين نتجمع أول يوم عند ماما، إحنا عددنا مش كبير أصلا، لكن السنة دي مش هنشتري حلويات من برا هعمل في بيتي".

كما قررت الفتاة العشرينية عدم قبول دعوات العزومات لأقارب آخرين، خاصة من يقنطون في أماكن بعيدة: "بيت ماما قريب مني، لكن طبعا لو عزومات باقي قريبنا هعتذر أني مروحش خاصة لو ساكنين بعيد خايفة على ابني".

لكن الوضع بالنسبة لأسرة شيرين محمد، جاء مختلف، فبعدما اعتادت التجمع في منزل عمها، مع بداية شهر رمضان الكريم، لكن هذا العام تكتفي بالإفطار مع أسرتها: "مفيش تجمع السنة دي" فبعدما قررت العائلة التزام المنازل خوفا من أي تجمعات خاصة أن أفراد العائلة كبير: "إحنا عددنا كبير ومش هينفع يجي جزء والباقي لا".