رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

تطوير اختبار يتنبأ بمعاناة الأطفال من مشاكل النمو بسبب سوء التغذية

كتب: أ ش أ -

01:35 م | الجمعة 10 أبريل 2020

طبيبة تكشف على طفل

تمكن فريق بحثي دولي من تطوير اختبار للبول، يمكن استخدامه للتنبؤ بمدى نمو الطفل المعرض لخطر سوء التغذية.

ووصف الباحثون، في سياق أبحاثهم التي نشرت في عدد أبريل من مجلة العلوم المتقدمة، كيف طوروا الاختبار ولماذا يعتقدون أنه يمكن استخدامه للمساعدة في تحديد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

ويعد سوء التغذية لدى الأطفال مشكلة عالمية، وليس فقط في المناطق التي يتضور فيها الأشخاص جوعا، فقد أظهرت الأبحاث السابقة أن سوء التغذية لدى الأطفال يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جسدية وعقلية مع تقدم الطفل في العمر.

ولهذا السبب، كان العاملون في مجال الصحة، يبحثون عن طرق لتحديد الأطفال الذين لا يحصلون على التغذية المناسبة التي يحتاجونها للنمو ليصبحوا بالغين أصحاء.

كما أظهر بحث سابق أيضا، أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يميلون إلى النمو أقصر مما كانوا عليه إذا كانوا يكبرون وهم يأكلون نظاما غذائيا صحيا، لذلك لجأ الباحثون دراستهم الجديدة، إلى إستخدام تلك المعلومات لتطوير اختبار بول يمكنه التنبؤ بمدى نمو الطفل خلال الأشهر الستة التالية.

وتضمنت الدراسة جمع عينات بول شهرية من الأطفال فى كل من "بيرو"، و"تنزانيا"، و"بنجلاديش"، بين سن 3 أشهر إلى عامين، كما جرى قياس طول قامة كل طفل، كذلك جرى التعرض وتحليل العناصر الغذائية التي يضمها البرنامج الغذائي اليومي لهؤلاء الأطفال.

ودرس الباحثون عينات البول، ووجدوا أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية لديهم مستويات أقل من بعض المستقلبات في البول من المعتاد.

وأظهر بحث إضافي، أن اختبارات البول التي تقيس مستويات هذه المستقلبات في الأطفال يمكن استخدامها لتحديد أولئك المعرضين لخطر سوء التغذية.

ولاحظ الباحثون أن تحديد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية سيسمح للعاملين الصحيين في المناطق الفقيرة بمعرفة الأطفال الذين يحتاجون إلى المزيد من الموارد.

ولاحظ الفريق أيضًا أنهم وجدوا أن العديد من الأطفال الذين تعرضوا للعوامل المعدية على أساس متكرر يحتاجون إلى المزيد من البروتين في نظامهم الغذائي أكثر من المعتاد لمنع سوء التغذية.