رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تحت شعار "صنع في مصر".. جمعية خيرية تدعم المكافحات وذوات الهمم

كتب: سحر عزازي -

05:19 ص | الأربعاء 11 مارس 2020

جانب من المعرض

بالتزامن مع شهر المرأة واليوم العالمي لها، نظمت مؤسسة الزهروان الخيرية خلال مارس معرض متكامل ذو طابع نسائي لدعم المرأة المصرية التي تعمل لزيادة دخل أسرتها.

ويفتتح المعرض ذراعيه لاحتضان منتجات السيدات من مختلف المحافظات، والذي يوفر لهن فرصة تسويق على مدار 20 يوماً، لمساندتهن عن طريق توفير مقر لعرض إبداعاتهن التي تتلخص في مشغولات يدوية وأكلات بيتي ومشاريع بيع ملابس وأثاث وغيرها، جميعها ترفع شعار "صنع في مصر".

وتستقبل أفكارهن على مدار العام وتطورها وتوفر لهن الخامات والأدوات والدعم المادى اللازم لمساعدتهن، ثم تنظيم معرض لبيع منتجاتهن، هي داليا عبدالقادر، أمين عام المؤسسة، مؤكدة أنها جهة غير هادفة للربح تقوم بالأساس على فريق من المتطوعات اللاتي يعملن لخدمة المجتمع، لافتة إلى أنهن يقمن ببيع المنتجات ومساعدة الزبائن وزوار المعرض المستمر حتى 22 مارس الجاري: "إحنا بنفتح سوق للست المصرية وبنوفر لها فرص عمل من خلال فكرة أو مشروع صغير نفسها تنفذه وبنفتح لها سوق طوال العام ومنفذ بيع كويس".

وتحكي داليا أن الهدف من وراء المعرض ليس فقط لرفع مستوى دخل الأسرة صاحبة المنتج بل أيضاً لرفع كفاءة 4 قرى في الصعيد سيتم توفير أسقف لهم ووصلات مياه ورفع كفاءة المنازل: "كل سنة بيكون عندنا هدف مختلف، مرة صحة، ومرة تعليم والسنة دي رفع كفاءة القرى"، موضحة أنهم منذ عامين جهزوا جناحاً كاملاً داخل مستشفى الدمرداش بأجهزته ومعداته لعلاج سرطان الأطفال: "كان نتاج من عائد المعرض الخيري السنوي بتاعنا".

وتقسم منتجات المعرض إلى قسمين؛ طعام وأجهزة منزلية تشمل إكسسوار البيت وكل ما تحتاجه الأسرة المصرية بالإضافة إلى الملابس والمشغولات، ففي الطابق الأول يوجد قسم المأكولات بكل أشكالها والمخبوزات والحلويات وكل ما تشتهيه الأنفس، ويضم الطابق الثاني مستلزمات المنزل والملابس التي تناسب جميع الأذواق، وفي الطابق الأخير يوجد الأثاث بمختلف أشكاله: "كلها مشاريع نسائية خالصة وأعلى جودة والأهم أنها مصرية 100%".

وتدعم المؤسسة جميع السيدات من مختلف المحافظات يشترط فقط جودة المنتج والتأكد من نظافته وسلامته ومنافسته للسوق عن طريق لجنة المتابعة والجودة التي توفرها المؤسسة بالإضافة لإتاحة الفرصة للسيدات من ذوات الهمم للمشاركة أيضاً ودعمهن: "لأننا مؤسسة داعمة للمرأة وجمعية النور والأمل بناخد منهم منتجاتهم وبنسوَّقها وبعض دور الأيتام أيضاً وده بيتم على مدار السنة".

وتطوعت إيمان عبدالدايم في المؤسسة منذ 20 عاماً، بدأت بتحفيظ القرآن للأطفال، ثم أصبحت تشارك في تنظيم المعارض الخيرية وتبيع منتجات الموردات اللاتي يرسلن منتجاتهن لتسويقها: "بعتبر نفسي بنت المكان وفخورة جداً وأجمل إحساس هو العطاء وإني بساعد في بيع منتج ست محتاجة"، بلغت من العمر 58 عاماً ولا تزال تشعر بالحماس وشغف العطاء من خلال تطوعها في أنشطة المؤسسة المختلفة والمشاركة في معارض بيع منتجات السيدات: "لو بعدت عن المكان حياتي بتتلخبط، هنا بحس بالسعادة لما بارسم بسمة على وش محتاج".