رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"هاجر" من مصابي الحروق يتصدر وجهها غلاف مجلة عالمية: "الناس حبت وشي كده"

كتب: ندى نور -

12:39 م | الإثنين 17 فبراير 2020

هاجر علاء من مصابي الحروق

اختلفت طفولتها عن باقي أقرانها بعد إصابتها بالحروق وهى في عمر 12 عامًا، حتى تتحول إلى فتاة من المؤثرات في المجتمع ويتم اختيارها ليتصدر وجهها غلاف مجلة "what women want magazine"، بعد إصابتها بحروق على مستوى الوجه وهي عمرها 3 سنوات فقط.

هاجر علاء تتحدى نظرة المجتمع 

هاجر علاء الدين، تعرضت إلى حادث وهي صغيرة أدى إلى إصابتها بحروق في منطقة الوجه، ما عرضها إلى التنمر منذ مرحلة الطفولة جعلها تقضي أياما طويلة ترفض الخروج من المنزل بسبب المضايقات التي تعرضت لها.

كان مساندة أهلها لها سببًا في تخطي الفتاة صاحبة الـ24 عامًا، كل الصعوبات التي واجهتها وتلتحق بكلية علوم وتربية جامعة حلوان ويبدأ نشاطها في التوعية بطرق التعامل مع مصابي الحروق لتنضم بعد تخرجها إلى جمعية أهل مصر لإنقاذ حياة ضحايا الحوادث والحروق.

استطاعت إثبات وجودها في المجتمع حتى اعتاد الأشخاص على تقبل وجهها، "الناس حبت وشي كده لأني قدرت أكسر جوايا أي شعور بالخجل ودايما كنت ببقى حريصة أتصور بوشي كله" وفق حديثها لـ "الوطن".

جاء اختيار وجهها ليتصدر غلاف عدد المجلة شهر فبراير ومارس 2020 بعد الدور الإيجابي الذى قامت به داخل مؤسسة "أهل مصر"، حتى أطلق عليها "بطلة" المؤسسة نظرًا لدورها في التأثير على المصابين وآبائهم وتوعيتهم بطرق التعامل مع مصابي الحروق.

وجهت "هاجر" رسالة توعية للآباء الأبناء من مصابي الحروق "بقول لكل أب وأم متستخبوش مفيش حاجة اسمها افصل الطفل عن المجتمع بسبب حرق مهما كانت شدته لازم الناس تتأقلم مع شكلهم ومينفعش نعمل حساب للناس على حساب نفسية المصاب".

تحلم الفتاة العشرينية بتغيير النظرة للأطفال من مصابي الحروق، "يا ريت الآباء ميسجنوش عيالهم وميدمروش حياة أولادهم لأن كل أهل بيكون ليهم الدور الأكبر في زيادة الثقة بالنفس لمصابي الحروق وتشجيعهم على استكمال حياتهم بعيدا عن الضغوط المختلفة".