رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد وفاتها.. كاميرا نادية لطفي تكشف للعالم مرتكبي "صبرا وشاتيلا"

كتب: غادة شعبان -

01:08 م | الثلاثاء 04 فبراير 2020

الفنانة نادية لطفي

رحلت اليوم الثلاثاء، عن عالمنا الفنانة القديرة نادية لطفي، عن عمر ناهز 83 عاما، صاحبة العيون المتميزة، والجمال الذي يخطف الأنظار، الفتاة الشقية البريئة والمتمردة والخجولة المتحررة.

وخلال مشوارها الفني، قدمت الراحلة، أعمالًا كثيرة أضافت لتاريخ السينما المصرية، من خلال مختلف الأدوار التي برعت فيها.

 ويقدم "هُن"، مواقف لا تنسى في حياة الفنانة نادية لطفي، بعيداً عن عالم الفن والسينما، حيث لعبت العديد من الأدوار في جانب آخر من حياتها، أبرزها دعم القضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

مساندة المقاومة الفلسطينية

أثناء حصار بيروت، قامت نادية لطفي، برحلة شهيرة إلى لبنان، وساندت المقاومة الفلسطينية، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول بأن كاميرا نادية لطفي، التى رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي شارون، في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفعا رشاشا في وجه القوات الإسرائيلية.

وقال عنها  الشاعر الفلسطيني الشهير عزالدين المناصرة: "نادية لطفي، كانت امرأة شجاعة، عندما زارتنا خلال حصار بيروت عام 1982، وبقيت طيلة الحصار، حيث خرجت معنا في "سفينة شمس المتوسط اليونانية"، إلى ميناء طرطوس السوري، حيث وصلنا يوم 1 سبتمبر، من العام ذاته".

وظلت "نادية" تطوف لشهور بنفسها على العديد من عواصم العالم، لتعرض ما قام به "شارون" في هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أنها في النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية، التى لم تعد تسمح باستمرارها.