رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: سهاد الخضري -

05:54 ص | الأحد 26 يناير 2020

منال مصطفى فرج

لم تستكمل دراستها بكلية الهندسة لظروف خارجة عن إرادتها، فعملت بالتدريس متغلبة على ما يواجهها من صعوبات بالإرادة والتحدي وإيمانها بالله، ثم بموهبتها في الشغل اليدوي، هي "منال مصطفى فرج، 45 عاما، التي قالت لـ "الوطن"، "تخرجت في معهد فني صناعي ثم حصلت على دبلوم صناعي قسم زخرفة وإعلان، كما التحقت بكلية الهندسة قسم علوم فنية وتربوية جامعة طنطا، ولكن شاءت الظروف ألا استكمل دراستي بالهندسة التي طالما حلمت بها".

تستطرد "منال": "عملت بمجال التدريس للمرحلة الإعدادية والابتدائية كمدرسة تربية فنية، كما عملت كمدربة نشاط فني في مراكز شباب بمحافظة القاهرة لفترة"، مضيفة: "بعمل شغل هاندميد منذ كنت طفلة صغيرة لم تتخط الخمسة أعوام، فكانت تلك هوايتي الوحيدة، ساعدني في ذلك فيما بعد دراستي لهذا المجال، فتعلمت إعادة تدوير الخامات واستغلالها في أشياء نافعة، كما صممت العرائس ولعب الأطفال وفوانيس رمضان، وكل ما يخص الشغل اليدوي.

وتابعت، "لم أكمل دراسة الهندسة، لكنني أعشق شغل الهاند ميد، حيث بدأت في سن مبكرة تصميم العرائس وتحويل زجاجات الزيت لعرائس ولعب متنوعة الأشكال والألوان".

وتضيف "منال"، قائلة "قمت بإعادة تدوير زجاجات البلاستيك والكرتون، كما أصمم عرائس المولد والفوانيس من قماش الخيامية، وأصبحت أول مصممة في مصر والوطن العربى لفوانيس بقماش الأورجنزا والشيفون والحرير طبعا مع الخيامية".

وتختتم "منال"، حديثها قائلة "باقوم بالرسم على الزجاج مثل صورة الطاووس على زجاج الفامية"، مشيرة إلى مايواجهها من صعوبات متمثلة في التسويق، مستطردة "لكن بشتغل ولا أقف عند ذلك"، مشيرة إلى تاريخها مع شغل الهاندميد الذى بدأ قبل 40 عاما.