رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"نفسي في كيس شيبسي".. الأمنية الأخيرة للطفل ضحية والده في الشرقية

كتب: ندى نور -

04:03 م | الأحد 12 يناير 2020

أب يقتل طفله بسبب 3 جنيهات

طفل عمره 6 سنوات كل ذنبه أنه تمنى "كيس شيبسي" بـ3 جنيهات من والده، فما كان من الأخير إلا سدد له ضربة قاضية فارق على إثرها الحياة، سائلا ربه: بأي ذنب قتلت؟.

"كان عايز 3 جنيه عشان يشتري شيبسي  فضربته على وشه، وقع على الأرض ميت"، كان هذا ملخص اعتراف عامل بجريمة قتل طفله داخل منزله في بلبيس بالشرقية، بعد أن ألقت المباحث القبض عليه، بعدما ادعى أن ابنه توفي نتيجة سقوطه من أعلى تربيزة كان يلعب عليها.

لقراءة تفاصيل القصة اضغط هنا

جريمة قتل الطفلان "ريان ومحمد"

جريمة تعيد إلى الأذهان قضية مقتل الطفلين "ريان ومحمد"، على يد والدهما، بحسب اعترافه، بعد أن ألقاهما بإحدى الترع بمدينة فارسكور التابعة لمحافظة دمياط، مبررا ذلك بقوله: "قتلت أولادي علشان يسبقوني للجنة".

التحليل النفسي لجرائم قتل الأبناء على يد الآباء

وعن التحليل النفسي لأسباب إقدام بعض الآباء على قتل أبنائهم، يقول الدكتور مجدي أسامة، استشارى الصحة النفسية، إن الضغوط النفسية تلعب دورًا كبيرا في ظهور مثل هذه الجرائم، مضيفًا أثناء حديثه لـ "هُن"، أحيانًا الضغوط النفسية تتسبب في حدوث الجريمة دون إدراك الأب أن هؤلاء الأبناء هم الأقرب إليه.

وأكد أن الأزمات الاقتصادية تؤثر على استقرار الأسرة وتساعد على انتشار الجريمة، مشيرًا إلى أن الأب الذي يقدم على قتل أبنائه من الشخصيات "النرجسية الأنانية"، التي تفكر في نفسها أكثر من غيرها، لا تمانع من الإيذاء غيرهم حتى لو كانوا أبناءهم.

وأوضح من الأسباب التي يمكن أن تدفع إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم الرغبة من الانتقام من الشريك، موضحا أن هناك دراسة سابقة أجريت حول قتل الأبناء في الولايات المتحدة على مدى ثلاثة عقود في الفترة من 1976 حتى 2007، بينت أن هذه الحوادث تكررت 500 مرة في العام الواحدة، وتبين أن نسبة 57.4% قتلوا على يد الآباء.

ونصح "اسامة"، بضرورة التغلب على المشاكل الحياتية وخاصة الآسرية ووضع حلول لها قبل تفاقمها، حتى لا تصل إلى القتل، وضرورة التأهيل النفسي لكل الأسر.

حبس الأب قاتل طفله بتهمة القتل العمد

وكانت قررت النيابة العامة حبس الأب، "ج. ال." 48 عاما، بتهمة القتل العمد لطفل 6 سنوات، وانتدبت الطب الشرعي لتشريح جثمان الطفل البالغ من العمر 6 أعوام، لبيان أسباب الوفاة، واستدعت والدة الطفل التي قالت إنها كانت خارج المنزل، وعند عودتها فوجئت بزوجها يخبرها بأن طفلهما "محمد" توفي بسبب سقوطه على رأسه أثناء اللعب، فلم تشك الزوجة في رواية زوجها، حتى فوجئت بتقرير مفتش الصحة الذي أشار إلى وجود شبهة جنائية في الوفاة.