رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

هاجمت شارون وفضحت جرائم إسرائيل.. جانب آخر في حياة نادية لطفي

كتب: غادة شعبان -

12:51 م | الثلاثاء 07 يناير 2020

نادية لطفي

"انتقلت إلى رحمة الله تعالي السيدة، دينا أباظة، حرم احمد البشاري"، هكذا أعلن الحساب الرسمي للفنانة نادية لطفي، على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، وفاة حرم نجلها أمس.

ويقدم هُن مواقف لا تنسى من حياة الفنانة نادية لطفي، بعيداً عن عالم الفن والسينما، حيث لبعت العديد من الأدوار في جانب آخر من حياتها، أبرزها دعم القضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

أثناء حصار بيروت، ذهبت  نادية لطفي في رحلة شهيرة إلى لبنان، ووقفت مع المقاومة الفلسطينية، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر، ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية، مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول بأن كاميرا نادية لطفى التى رصدت ما قام به السفاح الإسرائيلي في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشاش فى وجه القوات الإسرائيلية.

وقال عنها  الشاعر الفلسطيني الشهير عزالدين المناصرة،  نادية لطفي كانت امرأة شجاعة عندما زارتنا خلال حصار بيروت عام 1982، وبقيت طيلة الحصار حيث خرجت معنا في سفينة شمس المتوسط اليونانية، إلى ميناء طرطوس السوري حيث وصلنا يوم 1 سبتمبر من العام ذاته.

وظلت "نادية" تطوف لشهور بنفسها على العديد من عواصم العالم، لتعرض ما قام به شارون في هذا الوقت من أعمال عدائية، إلا أن في النهاية توقفت بسبب ظروفها الصحية، التى لم تعد تسمح باستمرارها فى الأمر.

قررت عام 2003، إعداد كتاب وثائقى يسجل الحروب التى تعرض لها العالم العربي منذ عام 1956 وحتى 2003، خصوصًا أحداث الهجمات الأمريكية والبريطانية على العراق.

نادية لطفي تحتفل بعيد ميلادها الـ83

ومنذ أيام قليلة، على مقعدها المتحرك، وبملابس فضفاضة، مرتدية عباءة وايسكارف ملفوف حول رقبتها، هكذا ظهرت الفنانة نادية لطفي، وهى تحتفل بعيد ميلادها، برفقة المخرج مجدي أحمد علي، الذي أعد لها تورتة طُبعت عليها صورتها، مضيفًا بعضٍ من أنواع الطعام المختلفة التي وضعت عليها كالكوارع والمحشي والممبار والزيتون واللفت.

وشارك المخرج عددا من الصور التي جمعت بينه وبين الفنانة خلال عيد ميلادها، عبر حسابه على فيس بوك، وأرفق تعليقًا عليها:"مع الجميلة نادية لطفي.. عيد ميلاد سعيد مع واحدة من (أجدع) النساء"، وأضاف في تعليق آخر: "في عيد ميلاد الرائعة نادية لطفي: تورتة وكوارع ومحشى وممبار، مع نفحة من لفت وزيتون، من صنع يديها.. دمت لنا ولمحبيك الكثر".