رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"الحياة اليوم" يفتح ملف "قانون الأحوال الشخصية" باستضافة المتضررين

كتب: محمد متولي -

08:40 ص | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019

صورة أرشيفية

تناول برنامج "الحياة اليوم" فقرة حوارية له تضمنت استضافته لـ4 أشخاص متضررين من قانون الأحوال الشخصية، والمطروح تعديل بعض مواده في مجلس النواب.

أب متضرر من القانون: "المصاريف اللي بتتصرف ولادي أولى بيهم"

وقال إبراهيم محمد، أب متضرر من قانون الأحوال الشخصية، إن هناك عددا كبيرا من الرجال بعد الانفصال يهتمون بأبنائهم ولا يلقونهم خلف ظهورهم كما يفعل البعض: "المصاريف اللي بتتصرف أيا كانت ولادي أولى بيها".

وأضاف "محمد" خلال استضافته بالبرنامج الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل وحسام حداد، والمذاع على فضائية "الحياة"، أنه من المفترض إصدار قانون جانبي خاص بالأطفال وحدهم بجانب قانون الأحوال الشخصية: "الطفل مش حق مكتسب لكلا الطرفين، ولا من حق الأب أو الأم، ويجب أن تكون فيه رعاية مشتركة لأي طفل".

جدة متضررة من قانون الأحوال الشخصية: "الطلاق بداية جديدة لحياة سيئة"

فيما قالت ميرفت توفيق، جدة متضررة من قانون الأحوال الشخصية، إن هناك سيدات يلجأن للمحكمة طلبا للخلع؛ ويتم من خلال ذلك الإجراء التنازل عن كل متعلقاتها دون تنازلها عن حضانتها لطفلها: "أنا رافضة تماما أن الطفل يكون حق مكتسب، ومحبش أن أي ست عموما تقول أن الطفل مكتسب للمرأة لأنه منتج لعلاقة شرعية بين أب وأم، والطفل ليه حق على الجانبين".

وأضافت "توفيق" خلال استضافتها بالبرنامج، أنها لم ترَ حفيدتها من نجلها لمدة 3 سنوات: "مؤخرا كنت بسافر من القاهرة للإسكندرية علشان أنفذ الرؤية للطفلة لمدة 3 ساعات فقط"، موضحة أن الطلاق هو بداية جديدة لحياة سيئة جاءت نتاج عن رجل وزوجة ساءت بينهما الحياة ولم يعد بينهما تفاهم: "مش عيب أننا نلجأ للقضاء ويكون فيه حكم من أهلها وحكم من أهله".

وأكدت أن تعديل سن الحضانة أصبح ضروريا وواجبا تغييره لـ9 أعوام بدلا من 15 عاما: "عايزة الطفل يشبع من أمه وبعدين يلجأ لوالده، فيه أمهات كتير بتلاعب وتغرس حجات في نفس الطفل غير صحيحة تجاه الوالد".

أستاذه جامعية: العناد ومهارة المحامين تجلب المشاكل للأبوين بعد الانفصال

بينما قالت الدكتورة صبورة السيد، أستاذه جامعية وإحدى المشاركات في الوقفة النسائية لتعديل قانون الأحوال الشخصية، إن العناد بين الأبوين ومهارة المحامين في تبرئة موكليهم في قضايا الأحوال الشخصية تؤدى في النهاية إلى حدوث مشكلات عدة لكثير من الأطفال جراء تلك الوقائع.

وأضافت "السيد" خلال استضافتها بالبرنامج، أن هناك عددا كبيرا من القضاء يصدرون أحكام نفقة على الآباء وتكون بمبالغ زهيدة نتيجة الأوراق التي تم تقديمها في هذا الشأن: "بيبقى مبلغ 300 أو 400 جنيه علشان الأب بيتهرب من إثبات الدخل"، موضحة أن هناك الكثير من الممارسات غير الأخلاقية التي يقوم بها الأب خلال لقائه بابنه في النوادي: "فيه اللي بيخطف ابنه ويجري وحالات تانية غريبة".

وأكدت أن الأب والأم يجب أن يتفهما سويا بأنه لا يوجد شخص يخاف على ولده أكثر من الثاني: "الأم مصدر الحنان والأمان للطفل، ولما يكون معاها في حضانتها ده حق أساسي للمرأة".

متضررة من القانون: لو انفصل الأب والأم أكيد مش هيطلقوا ابنهم

من جانبها، قالت رشا رضوان، إحدى المشاركات في الوقفة النسائية لتعديل قانون الأحوال الشخصية، إنه وبعد انفصال الأبوين عن بعضهما البعض يلجأ أحدهما إلى كره الطفل أو الطفله ما يؤدى إلى عقد نفسية دفينة يصاب بها الأطفال مع عدم وجود قوة لهم لحيلولة دون حدوث ذلك: "الأب والأم ممكن يفكروا أنهم ينفصلوا بس أكيد مش هنطلق الولد".

وأضافت "رضوان" خلال استضافتها بالبرنامج، أن حق الرؤية الموجود ضمن قانون الأحوال الشخصية يهين الطرف الثاني دائما: "الرؤية منتهى المهانة.. ما نعملها بالود والتفاهم"، موضحة أن الأب أو الأم سيظلان والدا الطفل مهما حدث بين الطرفين بعد الانفصال: "الأب مهما كان هو الأب والأم هي المسؤولة عن الطفل، وفي المدرسة عندي معظم اللي بيجيلي ستات وده الوضع الطبيعي في القانون البشري".

وأكدت أن حضانة الأم للطفل في بداية حياته هو أمر مهم وضروري لنفسيه الطفل وذلك لطبيعة الأمومة البشرية: "الأم هي اللي بتبقى مسؤولة وحاضنه للطفل أيا ما كانت".