للرجال فقط

كتب: ندى سمير -

10:18 ص | الثلاثاء 26 نوفمبر 2019

الطبيب الفرنسي كريستيان شيناى

بلغ من العمر أرذله، ومع ذلك ما زال يخدم مرضاه بكل حب وإتقان، فأقدم على كسر نظام التقاعد الفرنسي، وتابع عمله، بدون أي مشاكل صحية مطلقًا، حيث يشار إلى أن متوسط ​​سن التقاعد للأطباء فى فرنسا هو 67 عاما، إلا أن كريستيان شيناى كسر عن تلك القاعدة.

الطبيب الفرنسي الذي يُدعى كريستيان شيناى، والذي يقترب الآن من قرن من الزمان، وما زال يداوم على ممارسة وظيفته كطبيب، فيكشف على المرضى، ويعالجهم، ويجري عمليات جراحية دقيقة ومعقدة، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وهذا بحسب موقع "euronews".

بدأ شيناي البالغ من العمر 98 عامًا عمله في عام 1951، أي عندما كان يبلغ من العمر 30 عاما، ولم يتوقف عن ممارسة عمله منذ ذلك الحين، وهو يرفض فكرة تصنيفه فى إطار كبار السن أو المتقاعدين، لأنه يحب عمله ولا يريد أن يشعره التقاعد بالكسل.

 

ولا يعاني الطبيب الفرنسي من أي مشاكل صحية، فهو لا يعاني من ضعف النظر، فلا يرتدى نظارة أثناء الكشف على مرضاه أو خلال كتابة الوصفات الطبية، كما أنه اختصاصى فى طب الأشعة، لكنه فضل العودة إلى ممارسة الطب العام.

ويقول شيناى، بحسب موقع "euronews"، إن العديد من مرضاه يكافحون من أجل الحصول على مواعيد طبية فى ضاحية "شوفيلى لا رو"، التى تضم ثلاثة أطباء لأكثر من 19 ألف نسمة، لذا فهم يصطفون فى وقت مبكر أمام عيادته لتلقي العلاج.

ويرى شيناى، أن التقاعد ليس به أى جاذبية، قائلًا: "إذا جلست وشاهدت التلفزيون طوال اليوم، فإن جسمك سينطفئ بسرعة كبيرة، ولن يدوم رأسك لفترة طويلة".

وأضاف الطبيب الفرنسي: "إذا كان عمرك أكثر من 60 عاما، فسيتم وضعك في دار للمسنين، ومع مرور الأيام ستلعب الكوتشينة، ثم لعبة بنجو ولعبة سودوكو، حتى تصبح غبيا بالكامل، ما يجعلنى أفضل حالا وأنا طبيب".

وجدير بالذكر أن الطبيب شيناي كان يعمل كعامل لحام، قبل أن يتخصص في الطب، ثم تم تأهيله كأخصائى أشعة، قبل العودة إلى ممارسة الطب العام.

أخبار قد تعجبك