رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"قومي المرأة" يضيء مبناه باللون البرتقالي احتفالا بيوم مناهضة العنف ضدها

كتب: ندى نور -

11:00 م | الإثنين 25 نوفمبر 2019

القومي للمرأة يضىء مبناه الرئيسي باللون البرتقالي

يضيئ المجلس القومي للمرأة، للعام الثاني على التوالي، مبناه الرئيسي لمدة 16 يومًا، باللون البرتقالي، لمشاركة العالم الاحتفال ببدء فعاليات الـ16 يوم، من الأنشطة المناهضة للعنف ضد المرأة، والتى يحتفل بها كل عام، في الفترة من 25 من نوفمبر، والذي يوافق اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، حتى 10 من ديسمبر، الذي يوافق اليوم العالمى لحقوق الإنسان، ويتم إضاءة المعالم المميزة حول العالم، خلال هذه الفترة تضامنا مع الحملة.

وأشارت الدكتورة مايا مرسى، رئيسة المجلس القومى للمرأة، إلى أن قضية العنف ضد المرأة قضية خطيرة وتحتاج إلى إيجاد حلول لها، وبحث سبل التصدي لجميع أشكالها وأنواعها، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية تولي أهمية كبيرة لمواجهة هذه المشكلة والقضاء عليها.

وذلك في ضوء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، والتى تتضمن محور الحماية والتشريعات والمنبثقة من رؤية مصر 2030، وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة 2015-2020.

وشددت على أهمية التوعية والتعريف بالقوانين، والتى تعد عامل اساسي لمواجهة المشكلة، وهو ما يحرص المجلس على القيام به، من خلال الانشطة والحملات على اختلافها وتنوعها، والتى تنفذها فروع المجلس بالمحافظات للوصول الى السيدات والاهالي في كل مكان.

واوضحت "مايا"، أن المجلس القومى للمرأة، يقوم هذا العام وفي ضوء رئاسته المشتركة مع المجلس القومى للطفولة والأمومة للجنة الوطنية لختان الإناث، بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتوعوية بمحافظات الجمهورية المختلفة، على مدار الـ16 يوم من الأنشطة المناهضة للعنف ضد المرأة بعنوان "احميها من الختان"، للتوعية بمشكلة ختان الإناث والتعريف بخطورتها وأضرارها على الفتيات، وخلق رفض مجتمعي للثقافات السلبية الموروثة، حول ختان الإناث.

وطالبت الدكتورة مايا مرسي، المرأة المصرية أن تتغلب على ما يواجهها من صعاب وتحديات، ومن ضمنها ما تتعرض له من العنف، مؤكدة أن المرأة المصرية قوية ومثابرة وقادرة على تحمل الصعاب.

جدير بالذكر، أن حملة الـ 16 يوما من الأنشطة المناهضة للعنف ضد المرأة أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، وتهدف إلى رفع الوعى وخلق رأى عام مساند في كل مكان لإحداث التغيير، ومناهضة كافة أشكال العنف الموجهة ضد المرأة، والفتاة وتسليط الضوء على هذه المشكلة، ودعوة المجتمع المحلي والدولي، للسعى نحو إيجاد حلول جذرية.