رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ابنة ترامب تثير الجدل بعد دفاعها عن والدها بـ"اقتباس مزيف"

كتب: ندى سمير -

09:55 ص | الأحد 24 نوفمبر 2019

إيفانكا ترامب

أثارت إيفانكا ترامب، ابنة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومستشارته، الجدل عقب نشرها لتغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، علقت بها على إجراءات عزل والدها.

وكتبت "إيفانكا" بالتغريدة: "من المحتمل أن يتسم تراجع الأخلاق العامة في الولايات المتحدة بإساءة استخدام سلطة المساءلة كوسيلة لسحق الخصوم السياسيين أو طردهم من مناصبهم"، ونوَّهت إلى أن هذه الكلمات مقتبسة من المؤرخ الفرنسي "ألكسيس دي توكفيل"، عام 1835.

ولكن المؤرخون قاموا بالرد على تغريدة إيفانكا، بأن هذه المقولة التي نشرتها خاطِئة، وهو اقتباس مزيف للمؤرخ الفرنسي، نظرًا لأن هذه الرسالة تم إعادة صياغتها من النص الأصلي، ولا تمت بصلة لـ"دي توكفيل"، وهذا بحسب موقع "سكاي نيوز".

وأوضح بعض المؤرخين أن الاقتباس الذي نشرته إيفانكا، يعود إلى إعادة صياغة، مأخوذة من العمل الخيالي الفرنسي "الديمقراطية في أميركا"، الذي تم نشره في الفترة ما بين عام 1835 و1840.

وأضافوا أن الاقتباس الخاطئ الذي نشرته إيفانكا، عثرت عليه داخل كتاب القانون الدستوري الأميركي الصادر عام 1889، من تأليف "جون إينيس كلارك هير"، الذي أعاد صياغة "مقولة" المؤرخ الفرنسي "دي توكفيل" بشكل آخر.

وأشار "جوشوا دي روثمان"، أستاذ تاريخ بجامعة "ألاباما"، إلى أن "إينيس كلارك هير" نشر كلمات "دي توكفيل" بعد إعادة صياغتها في كتابه عن عزل رئيس الولايات المتحدة السابق، "أندرو جونسون"، في عام 1868.

وتأتي تغريدة إيفانكا، بعد تعليقها في وقت سابق على إجراءات عزل ترامب، قائلة أنها "مجرد محاولة للانقلاب على نتائج انتخابات عام 2016".

ولكن على عكس والدها، لم تطالب إيفانكا بالكشف عن هوية الشخص، الذي قدم معلومات دفعت بمجلس النواب إلى فتح التحقيق، حيث أكدت على أن هوية مسرب المعلومات ليست مهمة.

وأضافت: "مسرب المعلومات طرف ثالث، ولم يكن مطلعًا على المكالمة بين الرئيس الأميركي والأوكراني، ولم تكن بحوزته أي معلومة مباشرة".

وتعليقًا على الانتقادات الدائمة لوالدها، أكدت إيفانكا ترامب أن هذه تجربة تعيشها إدارتها وأسرتها منذ الانتخابات.