صحة

كتب: هن -

11:24 ص | الجمعة 22 نوفمبر 2019

مراهقات

لا يعلم الكثير من المراهقين حول العالم أن ممارسة الرياضة في هذا العمر، تحمل فوائد كثير من بينها تحسين كفاءة القلب والرئة والعضلات وصحة العظام.

منظمة الصحة العالمية، حذرت اليوم المراهقين من خطر التقاعس عن أداء التمارين الرياضية، من خلال دراسة أشرفت عليها.

وتقول الدراسة، إن المراهقين في أنحاء العالم يعرضون صحتهم للخطر بالتقاعس عن ممارسة تمرينات رياضية تكفي لتقليل مخاطر البدانة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

واستندت الدراسة إلى بيانات من 1.6 مليون شخص في 146 بلدا، واكتشفت أن أكثر من 80 بالمئة من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 عاما و17 عاما لم يستجيبوا لتوصية من منظمة الصحة العالمية بممارسة نشاط بدني لمدة ساعة يوميا على الأقل.

وتوضح الدراسة أن معدلات البدانة تزايدت بين المراهقين في الولايات المتحدة، خصوصا بين أولئك الذين يأكلون طعاما به مستويات مرتفعة من الملح والسكر رغم خطة وطنية لتشجيع التمرينات الرياضية منذ عام 2010.

وعلى مستوى الدول، تراوحت نسب المراهقين الذين لا يحققون الهدف بين 66 بالمئة في بنجلادش و94 بالمئة في كوريا الجنوبية.

من جهتها قالت فيونا بول أخصائية النشاط والصحة التي شاركت في وضع الدراسة، "إن أربعة من كل خمسة مراهقين لا يجدون المتعة والفوائد الصحية الاجتماعية والبدنية والعقلية الناتجة عن النشاط البدني المنتظم".

وحسب الدراسة، فإنه على المستوى العالمي، فإن الفتيات أكثر خمولا من الصبية، إذ إن 85 بالمئة من الفتيات و78 بالمئة من الصبية الذين شملهم المسح أخفقوا في تحقيق هدف ممارسة الرياضة اليومي.

كما شملت الدراسة مراهقين يذهبون للمدرسة في الفترة بين عامي 2001 و2016، ويقول القائمون عليها إنه لا يوجد ما يشير إلى أن هذا النمط تحسن منذ ذلك الحين.

وأرجع الخبراء في منظمة الصحة العالمية إلى أن التكنولوجيا الرقمية لها كامل كبير في ذلك، حيث قالت لين رايلي، وهي خبيرة في الأمراض غير المعدية في منظمة الصحة العالمية والتي شاركت في إعداد الدراسة، إن الخمول ربما يعود جزئيا إلى التوسع مؤخرا في التكنولوجيا الرقمية والذي يجعل الشبان يمضون وقتا أطول على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر اللوحية وغيرها من شاشات.

وقالت دراسة منظمة الصحة العالمية المنشورة في دورة لانسيت لصحة الطفل والمراهق إن كثيرا من الرياضات في الولايات المتحدة مصممة على ما يبدو لجذب الصبية أكثر من الفتيات.

والخمول بين الفتيات في الولايات المتحدة، وصل إلى 81 بالمئة مقابل 64 بالمئة بين الصبية.

أخبار قد تعجبك