رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

"اميلدا" ومشهد من "الملك الأسد".. مكياج "أوليفيا" يتفوق على "فوتوشوب": أنا عبقرية

كتب: دينا عبدالخالق -

06:13 ص | الخميس 31 أكتوبر 2019

أوليفيا اوفرايم

أمام طاولة عريضة تتراص عليها جميع الألوان وأنواع المكياج المختلفة، ومرآة ضخمة وصورة للشخصية الكارتونية "ماما اميلدا" الشهيرة من فيلم "كوكو"، مكثت أوليفيا اوفرايم، حوالي 7 ساعات، لتحاول بأدواتها وخبرتها التي تصل إلى 6 أعوام، تجسيد الشخصية على وجهها وجسدها بأدق التفاصيل.

حب أوليفيا اوفرايم، 25 عاما، الشديد للفن، جعلها تتجه بجانب دراستها للغة العبرية بكلية الآداب، إلى تعلمه فرسخت من حبها للتصوير بالتعرف عليه عن قرب والتقاط العديد من الصور المميزة، ومنه انطلقت إلى "المكياج" بسبب "كان بيلفت انتباهي فرحة البنت لما تلاقي نفسها في الصورة حلوة وده بيزود ثقتها بنفسها".

ومنذ ذلك الحين وعلى مدار 6 أعوام، طورت الفتاة العشرينية من نفسها، معتمدة في عملها على الجديد والمختلف "يعني بعمل ايلينر أحمر أو أزرق"، فضلا عن اعتمادها على أساليب جديدة في المكياج، ما جذب لها آلاف المتابعين عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل أيام، ومع الاستعداد لعيد "الهالوين"، قررت "الميكب آرتست" أن تضع لنفسها ميكب جديدا ومختلفا من نوعه يتناسب مع عيد الرعب، لتختار شخصيتها المفضلة "ماما اميلدا" التي تعتبر أشبه بهيكل عظمي، لتنفذها بدقة شديدة استغرقت 7 ساعات متواصلين، جعلت الكثيرين يعتقدون أن تلك رسمة عبر "فوتوشوب"، وهو ما حفزها وشجعها بشدة، لتصنع عدة شخصيات أخرى للهالوين.

"استخدمت وشي زي ورقة بيضا أرسم عليها وقررت أشطح بأفكاري".. هكذا بدأت أوليفيا ميكياجها الغريب والملفت والمختلف بشدة، فجسدت عدة شخصيات كارتونية ولوحات فنية ومشاهد أيضا من الأفلام الشهيرة، منهم مشهد بفيلم "Lion King"، مزجت فيها بين الفن والمكياج، كحب نابع من هواية صادقة لديها، دون أن تأبه بالمجهود والساعات الطويلة التي تستغرقها فيها.