رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

المصائب لا تأتي فرادى.. "سامية" ذهبت لحقن مجهري فاكتشفت عودة سرطان الثدي

كتب: آية المليجى -

12:35 م | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019

سامية من الحقن المجهري

وسط مشاعر متداخلة من الفرح والتوتر كانت سامية عمري، تنتظر آخر جلسات العلاج الهرموني بعد عامين من العلاج، لأنها كانت تذهب إلى طبيبة النساء والتوليد لإجراء عملية حقن مجهري من اجل إنجاب طفل أنابيب، لأنها كانت متزوجة منذ عهد قريب ولم يمهلها المرض الخبيث حتى تنجب وأسرع في مداهمتها عقب أشهر من الزواج.

إصابة "سامية" بالورم الخبيث كانت أمرا مستبعدا من حياتها، فعمرها لم يتجاوز الثلاثين، لكن شاءت الأقدار أن تكون من محاربات المرض اللعين، وعن هذه المحنة قالت: "ربنا لما بيبتلي الإنسان بيديله القوة على التحمل والصبر".

مرت "سامية" بالتجربة بكل آلامها وبدأت تستعيد حياتها من جديد، خاصة بعدما نما شعرها مرة اخرى ليعطيها علامة على الحياة الجديدة التي كانت في انتظارها، وتابعت: "لما شعري بدأ يرجع.. كنت حاسة أنها علامة على الحياة الجديدة"، وعندما استعدت لإجراء عملية الحقن المجهري، تفاجأت بطلب الطبيب إجراء أشعة بعدما اكتشف وجود تكتل بالقرب من القفص الصدري، وبنبهرة حزن قالت: "اكتشفت أن المرض رجعلي تاني".

كابوس مزعج عاشته "سامية" من جديد، وجدت بجوارها الزوج الداعم لها في أوقات حزنها: "جوزي لا يعوض.. هو الشخص اللي كان بيخليني متمسكة بالحياة" وبفضل الحالة المعنوية المرتفعة التى اكتسبتها "سامية" من دعم زوجها تمكنت من هزيمة المرض الخبيث مرة ثانية: "الورم اختفى نهائيًا.. وحاليًا في مرحلة المتابعة".