هي

كتب: يسرا البسيونى -

07:19 ص | الأربعاء 09 أكتوبر 2019

هاجر تطلب الخلع

"استحالة العشرة الزوجية".. جملة مقترنة في العديد من قضايا الخلع التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، تكمن وراءها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة في ساحات المحاكم، بسبب فقدان الثقة بين الطرفين.

"جوزي شكاك زيادة عن اللزوم، لو شافني بتكلم في الموبايل لازم يسمع بكلم مين، والنت فاصله مش راضي يدخلة البيت، لو تعبت ممنوع أروح لدكتور لازم دكتورة ولو مفيش دكتورة يقولي التعب مش هيموتك وميرضاش يوديني، اتخنقت من الحياة ومش قادرة أستحمل الوضع كدا"، كانت هذه أولى كلمات "هاجر.س" صاحبة الـ27 عاما أمام محكمة الأسرة بالزنانيري، بعد أن رفعت دعوى خلع ضد زوجها حملت رقم 1347 لسنة 2019.

بدأت القصة حسب ما ترويها هاجر لـ"الوطن" عندما تزوجت من أحد جيرانها، وكان على قدر من الجمال جعلها تتغاضى عن معظم عيوبه أولها الشك الذي دمر كيان البيت: "أول ما اتقدملي وافقت على طول عشان هو كان فارس أحلام أي بنت في الشارع، وكنت دايما بحسه في حالة وملوش علاقة بحد، واتجوزنا بعد 6 شهور من الخطوبة".

تتابع صاحبة الـ27 عاما حديثها بأن الشخصية الحقيقية لزوجها بدأت تظهر بعد الزواج مباشرة فقد حاصرها من جميع الاتجاهات فأصبحت لا تستطيع أن تفعل أي شيء بدونه، نظرا لشدة غيرته عليها، وشكه الزائد الذي أصبح يلازمها طوال الوقت:  "بيشك في كل حاجة لحد ما خلاني كرهت نفسي وحسسني إن أنا إنسانة خاينة، كان ضغطي واطي جدا وروحت الصيدلية اللي جنب البيت وأغمى عليا وأنا هناك، والناس اتصلوا بيه يجي ياخدني، كان واقف جنبي الدكتور اللي بيقيس الضغط، ساعة ما شافة ماسك إيدي، مشي وسابني تعبانة والناس هي اللي روحوني البيت، ومرضيش يدخلني الشقة قالى روحى عند أبوكي، على ما يربيكي ويشوف إزاي تخلى واحد من الشارع يمسك إيدك وانتي فرحانة، وأما قولتله أنه مكنش بيلعب قالي ما انتي داخلة الصيدلية وعارفة إن كلهم رجالة من يوم ما اتجوزتك وأنا حاسك مش مظبوطة أصلا".

لذلك قررت هاجر رفع دعوى الخلع بعد أن أصبحت لا تتحمل حياتها على هذه الشاكلة، مع زوج يتهمها دائما بالخيانة.

أخبار قد تعجبك